هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الخيــل عزوفـي صـهواتها الشـرفُ
وهـن للحـرّ ذي المجـد السني تحف
والخيـر فـي ناصيات الخيل منعقدٌ
وكــل شـهمٍ بهـذا الخيـر يعـترف
العاديـات الـتي فـي جريهـا خببٌ
لا الجاريات التي في عطفها الهيف
هـن العشـيقات ربـات الجمال فلا
تيـهٌ بهـنّ علـى الصـابي ولا صـلف
ظهــورهنّ حصــون العــزِّ شــامخةٌ
فليـس يعلـو عليهـا الـذل والأسف
نعم الصحاب إذا ما النائبات عدت
علـى الفـتى ودهاه الخطب واللهف
هـنَّ الـذخائر في يوم الشدائد بل
هـنَّ الحسان التي يسمو بها الشغفُ
أمــا رأيــت جلُيلان الـذي عجـزت
عـن ان تضـم معـاني حسـنه الصحفُ
لا عــوجي الـذي حـازت بـه شـرفاً
كـل الجيـاد واعـي كـل مـن يصـف
لــو الريـاح أرادت وهـي جاريـةٌ
ســباقهُ قصـرت عـن ذاك بـل تقـفُ
عليـه ثـوب مـن المرجـان منتشـرٌ
تزهـو وحاكى الدجى سرواله السدفُ
قــب اضــلع مفتـول اليـدين فلا
يكــاد يــدرك إذ يعـدو وينصـرفُ
دكـت حـوافره والحصـباءَ حيث غدا
كــان صـمّ الصـفا مـن وطئه خـزفُ
بالمعنقيــة أخـت الريـم نـافرةً
والــبرق عاديـة يستحسـن الكلـف
زرقـاءُ مشـرقة اللحيين قمصها ال
صـباح ثوبـاً قشـيباً مـا بـه كلفُ
كأنمـا الليـل ألقـى في كراعبها
مــن الظلام حجـولاً دونهـا الشـنفُ
يـا حبـذا أختها الشقراءُ أرسلها
إن شــاء يختطـف الأقمـار يختطـفُ
صـفراءُ كالـذهب الصـافي وغرتهـا
بـدر بـه عـن ضيا بدر الدجى خلفُ
غـرا محجلـة الرجـل الشـمال إلى
خلخالهـا الكـوكب السـيار ينعطفُ
والأدهـم الفـرد مثل الطود هيكله
مـولىً بثـوبٍ مـن الظلمـاءِ ملتحفُ
سـاجي المحيـا عريـض الخد يحسدهُ
بـدر السـما ولـذاك البدر ينخسفُ
السـابق الـبرق فـي حزنٍ وفي سهلٍ
وليـس يعلـم مـا الأعيـاءُ والوكفُ
هـنَّ الكـرام وحـازوا كـل مكرمـةٍ
مـن ماجـدٍ كفـه كـالغيث إذ يكـفُ
هـو البشـير الذي كل القلوب غدت
علــى مــدايحه الحسـناء تـأتلفُ
الألمعــيُّ الشــهابيُّ الــذي يـدهُ
أنـت بفيـض نـداها ذكر من سلفوا
أكــرم بـه سـيداً فاضـت مكـارمه
كأنمـا السـحب مـن كفيـه تغـترف
شــهم بــدولته أيامنــا ســعدت
فــالظلم منـدرسٌ والعـدل منتصـفُ
الفاتـك الأسـد الرئبـال من شهدت
لـه الصـفاح وسـمر الخـط تختلـف
إليك يا ذا العلى يهدي عقود ثنا
عبــدٌ بإحســانك الـوافي معـترف
فاسـمح لهـا بقلـوبٍ منـك يسعدها
ودم سـليماً عليـك العـز والشـرف
لا زلـت ذا رتبـةٍ عليـا وذا نعـمٍ
نجنـي ثمـار المنـى منها ونقتطف
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.