هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للَّــــه خيـــر جـــراءةٍ
تســمو بمطلعهـا العجيـبِ
زيــن الأســابرةِ الكــرا
م ونزهـة الشـهم النجيـبِ
غـــراءُ صـــبح جبينهــا
يجلــى بـهِ ليـل الكـروبِ
ذهبيــة العينيــن أضـحت
مقلتاهــــا كــــاللهيبِ
فكأنمـــــا منســــارها
سـيفٌ مـن القـدر المصـيبِ
فضـــحت بجيـــدٍ بـــارقٍ
جيـد الرشا الأحوى الربيبِ
وبصــــدرها الفضـــيّ را
حــة كــل ذي قلـبٍ كئيـبِ
نســج الجمــال بظهرهــا
ثوبـاً مـن الحسـن المهيبِ
بــدراً حكـى لـون السـما
بنجومهــا عنــد المغيـبِ
تنضـــي ســوابق جنحهــا
بيـض الظبـا عنـد الوثوبِ
وتريـــك كفّـــا أســمراً
أبهـى مـن الكـف الخضـيبِ
تعــدو إذا مــا أرســلت
كالسـهم مـن فـوق الكثيبِ
فتاكـــة فتــك البشــير
الماجـد المـولى الحسـيبِ
رب المحامـــد والثنـــا
ذي المطلع السامي الرهيبِ
فـــأدامه مـــولاه فـــي
عــزٍّ وفــي ســعدٍ رحيــبِ
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.