هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـدحت علـى غصـن السرور قماري
وروت سـعودك عـن ضـيا الأقمـارِ
وجلا الزمـان مطالعـاً قد زانها
مـن نـور مجـدك طـالع الأنـوارِ
وأتـى الهنا يهدي القلوب مسرةً
تـروي المسـامع أطيـب الأخبـار
وعلا الحمـى برفيـع عـزّك بهجـةً
عمّــت بعــدلك ربـع كـل ديـارِ
وسـرت نسـيمات الهنـا ببشـائرٍ
أهــدت ثنــاك بعـاطر الأزهـارِ
فزهـت بنـور شهابك العليا وقد
أبــدت لــديك جـواهر الأسـرارِ
واعـتزَّ لبنـان البهيج وقد غدا
بــك مخصــباً متــدفق الأنهـارِ
طــابت مرابعـهُ فأصـبح مطلعـاً
لكــواكب العليــاءِ والأســحارِ
قلَّــدتهُ نعمــاً وقــد طــوَّقتهُ
كرمــاً بعقــد محاســن الآثـارِ
ووهبتــهُ شــرفاً بحسـن إمـارةٍ
فكسـوتهُ ثـوب الثنـا المعطـارِ
وجعلتــهُ بـالأمن ربعـاً ترتعـي
فيـه السخّالُ مع الهزبر الضاري
وأفضـت فيـه جداول الخيرات من
صــافي ســحائب جـودك الفـوّارِ
للَــه درك مــن كريــمٍ أصـبحت
كفـاه يحسـدها السـحاب الساري
زادت بـهِ الأيـام نـوراً وانجلت
دهـم الليـالي فـي ضـياء نهار
أحيـى العفاة برفد راحتهِ التي
تفنــي العــدى بمهنــدٍ بتّـار
شـهمٌ إذا اقتحم العجاج محارباً
يجلــي دجـى الأخطـار بالخطّـار
ليـثٌ تخـاف الأسـد فـي آجامهـا
ســطواته والأمــن أصـبح جـاري
سـجدت نفـوس بني العداة لصارمٍ
قــد ضــمّه بالخمســة الأبحـار
مــولى خلائقـه السـنية خلقهـا
عـز النزيـل وحفـظ عهـد الجار
نعـم البشـير سـرت محامد عدله
بيــن الملا كــالكوكب السـيّار
يـا سـيد الأمـراء والكبراء بل
يــا مفــرداً بمهابــةٍ ووقـارِ
هنئت فـي ثـوب السعادة والعلى
أســمى هنــاءٍ دائم التكــرارِ
ولــك الهنـاءُ بخلعـةٍ ميمونـةٍ
تجلــى بحســن ســعادةٍ ووقـارِ
غــرّاءُ قـد وردت بأبهـج رونـقٍ
قــرّت بمهــد العــزّ أيّ قـرارِ
حسـناءُ جـاءت والسـعود تزفهـا
لمقامــك الســامي بكـل يسـارِ
عقـدت لـدى عليـاك صادق عهدها
وتمنعــت عــن الفــة الأغيـار
فاغنم بها طيب التهاني والمنى
وهناؤُهــا بـك زايـد المقـدارِ
واسـلم ودُم بالعز ما طلعت ضيا
تهــدي إليــك عـرائس الأفكـارِ
وأتـى عبيـدك بالسـرور مؤرخـاً
نـل بهجـةً دامـت مـدى الأدهـار
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.