هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســد مقامــاً وعــزةً وكمـالا
يـا أميـراً بـه الفخار تغالى
وتبـــــاهى فمــــا علاك علاءٌ
دمــتَ للمجـد مـورداً وجمـالا
لـك نشـرُ الأزهـار صـبحاً ثناءً
وســنا الشــهب نســبةً وخلالا
كلمــا فاضـت السـحائب خلنـا
ذلـك الفيـض مـن يـديك نوالا
أشـرق النصـر إذ سـللت حساماً
فـي وجوه العدى تريد النزالا
يـا لـكَ اللَـه قاسـماً وهماماً
وذا رشــادٍ غضــنفراً ريبـالا
أخــذ المجــد عـن أبٍ وجـدود
وتسـامى بـالجود عمّـا وخـالا
خيـر شـهم مـن خيـر قوم سراةٍ
هـمُ أسـدٌ قـد انتجوا الأشبالا
أنـت نجـمٌ لـهُ السـعادة نـورٌ
ومجيــدٌ رأى المحامــد مـالا
حسـبك الفخـر إذ أبـوك بشـيرُ
نعـم مـولىً كسـى العلى إجلالا
سـيد الفضـل معـدن العدل بدرٌ
ضـاءَ منـه شـهاب سـعدٍ تعـالى
فــاق معنــى وحاتمـاً بمعـانٍ
لا تـرى فـي الـورى لهنّ مثالا
كفــه أغنــت الفقيــر بجـودٍ
وبحــربٍ قــد أفنـت الأبطـالا
يـا لهـا راحـةً تفيـض بحـوراً
مــن يقبلهــا يبلـغ الآمـالا
دمــت فــي عـزّةٍ ودمـت بنصـرٍ
وأمـــانٍ وزدتمـــا إقبــالا
وفتـاة المديـح وافتـك عـذرا
بـــدعاءٍ مــن در ثغــرٍ تلالا
قـد تحلّـت مـن مـدحكم بنعـوتٍ
البســتها قراطقــاً وحجــالا
فاشـملنها بـالعفو حيـث تبدت
يـا كريمـاً وحيّهـا اسـتقبالا
قـد حبـاك الإلـه سـعداً مديداً
ما توالى مدى المدى واستطالا
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.