هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا لَيْــتَ لَيْلَـى أَطْفَـأَتْ حَـرَّ زَفْـرَةٍ
أُعَالِجُهَـــا لَا أَســْتَطِيعُ لَهَــا رَدَّا
إِذَا الرِّيحُ مِنْ نَحْوِ الْحِمَى نَسَمَتْ لَنَا
وَجَــدْتُ لِمَســْرَاهَا وَمَنْسـَمِهَا بَـرْدَا
عَلَـى كَبِـدٍ قَدْ كَادَ يُبْدِي بِهَا الْهَوَى
نُـدُوباً وَبَعْـضُ الْقَـوْمِ يَحْسَبُنِي جَلْدا
وَإِنِّـي يَمَـانِيُّ الْهَـوَى مُنْجِـدُ النَّوَى
ســَبِيلَانِ أَلْقَـى مِـنْ خِلَافِهِمَـا جَهْـدَا
سـَقَى اللَّـهُ نَجْـداً مِـنْ رَبِيـعٍ وَصَيِّفٍ
وَمَـاذَا يُرَجَّـى مِـنْ رَبِيـعٍ سَقَى نَجْدَا
بَلَــى إِنَّـهُ قَـدْ كَـانَ لِلْعَيْـنِ قُـرَّةً
وَلِلصــَّحْبِ وَالرُّكْبَـانِ مَنْزِلَـةً حَمْـدَا
أَبَـى الْقَلْـبُ أَنْ يَنْفَكَّ عَنْ ذِكْرِ نِسْوَةٍ
رِقَـاقٍ وَلَـمْ يُخْلَفْـنَ شـَوْماً وَلَا نُكْدَا
إِذَا رُحْــنَ يَســْحَبْنَ الـذِّيُولَ عَشـِيَّةً
وَيَقْتُلْــنَ بِالْأَلْحَـاظِ أَنْفُسـَنَا عَمْـدَا
مَشــــَى عَيْطَلَاتٌ رُجَّـــحٌ بِحُضـــُورِهَا
رَوَادِفُ وَعْثَــاتٌ تَــرُدُّ الْخُطَــا رَدَا
وَتَهْتَــزُّ لَيْلَــى الْعَامِرِيَّـةُ فَوْقَهَـا
وَلَاثَــتْ بِسـِبِّ الْقَـزِّ ذَا غُـدُرٍ جَعْـدَا
إِذَا حَـرَّكَ الْمِـدْرِيُ ضـَفَائِرَهَا الْعُلَا
مَجَجْنَ نَدَى الرَّيْحَانِ وَالْعَنْبَرَ الْوَرْدَا
مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.