هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أخلاي أن الشــــوق هبــــت نواســـمه
وغنــت علــى غصــن الفــؤاد حمـائمه
وهبــت صــبا تلــك الربــع فــاعلنت
مـن الوجـد والأشـجان مـا أنـا كـاتمه
ولاح لنــا مــن جــانب الحــي بــارق
تــذكر فــي ثغــر الحــبيب مباســمه
ســرى مــن ثنيــات الحمــى وهضــابه
فبــات بقلــبي يشـتكي السـير قـادمه
شــجا القلــب ربــع بالشــمال وصـبه
بلبنــان أضــحى أيــن أيــن معـالمه
نســيمات ذاك الــروض هـل منـك نفحـة
يــداوي بهــا مضــنى الفـؤاد هـايمه
وهــل للشــجي مــن معــرب عـن حـديث
من إذا أبو الحشا وجدا وهل من يعالمه
رعــى اللــه ذيــاك الكــثيب وجـاده
مــن الجــود هتــان الحيـا وسـواجمه
لقــد أصــبحت أثــوابه مــن زبرجــد
وقـــد طـــرزت بـــالأرجوان عمـــايم
أدارت يــد الأرواح مــا بيــن زهــرة
ســلاف النــدا صــبحا فماسـت قـوايمه
وقــام عليــه الزنبــق الغـض راقصـا
ترنـــح اعطـــاف الخزامــى معاصــمة
ومـــذ لثـــم الريحــان وجنــة ورده
فمـــال علــى ثغــر الأقــاح يلاثمــه
رأى النرجــس الوســنان وافـاه نـوفر
يعانقـــة غصـــبا فقـــام يصـــادما
وغـــار شـــقيق فـــي رمــاح زمــرد
بـــأعلام يـــاقوت وجـــاء يخاصـــمه
فبلــغ نســيم الصــبح عنــي جــواره
كـرام الوجـوه الصـبح مـا أنـت عالمه
وســل ذلــك الممــاس عـن قلـب عاشـق
يئن لـــــدى دولابـــــه وينــــادمه
مقـــام بــه الأغصــان مثــل عــرائس
تصــول علــى عاصــي الهـوى وتحـاكمه
كــأن قضــيب البــان إذ مــال عاشـق
أراد اعتناقـــا ثــم وافــاه لائمــه
إلا حبــــذا عصـــر تقضـــى بروضـــة
وحـــادث عهـــد مــر فيــه وقــادمه
وللــــه أيـــام بـــه أن ذكرتهـــا
تفيــض مــن الجفــن القريــح غمـايه
يمينــا بمــن أضــحى فــؤادي رقيقـه
وفيــه افتخــاري حيــث أنــي خـادمه
فمــا لــي ســلو عنــه الا بمـدح مـن
ســما فــي الملا عـزا وفاضـت مكـارمه
هــو الجنبلاطــي البشــير الــذي روت
خلايقـــــه ان الفخــــار مغــــانمه
همـــام اتــى للمجــد أعظــم كاســب
فشـــادت بـــه أركــان ورد دعــايمه
فبـــالعزم ســـفاح وبــالحلم أحنــف
وللـــرأس مصــباح الصــواب وحــازمه
تعلـــم منــه الليــث بعــض شــجاعة
فصـــالت علــى وحــش الفلاة ضــراغمه
كريـــم خصـــال بالمعـــالي محكـــم
مــن المهـد مـذ نيطـت عليـه تمـايمه
اذا جفـــت الأنـــواؤ فالســيل كفــه
وان جــن ليـل النقـع فالصـبح صـارمه
مجيــد غــدا للفضــل والعـدل كوكبـا
وفــي يــده معــن النــوال وحــاتمه
نفــوس العــدى حجــت لقبلــة ســيفه
اذا قبـــل الكـــف النديــة قــايمه
كســاه الثنــا ثوبــا كريمـا مطـرزا
بــأبهى كمــال قــد تســامت علايمــه
هــو الماجـد المفضـال بـل خيـر سـيد
بــل البــدر والـدر الثميـن نعـايمه
كــأن اجتمــاع المــال جمــع عـداته
مــتى يــدن مـن راحـاته فهـو قاسـمه
فــاكرم بــه شــهما ســعيدا مهــذبا
تعــالت علــى متــن السـماك عزائمـه
بشــير المنــى رب المــروءة والحجـى
ســني المعــاني ليــس نــد يسـامهمه
أتــى فــي خلال يحســد الزهـر نشـرها
وزينـــه رشــد عــن الريــب عاصــمه
رأى الشــعر محبــوب الكـرام فأصـبحت
لــدى مجــده البــاهي تــزف كرائمـه
ألا ايهــا المــولى الـذي شـاد فضـله
وضـــأت بـــأفلاك المعــالي نــواجمه
لــك الرتبــة العليـاء مـا لاح بـارق
ويخـــدمك الــدهر المديــد وســالمه
تبـــاهى مقــام المجــد فيــك لأنــه
غــدا فـائزا فـي كـل مـا هـو رائمـه
فيــا حبــذا لبنــان اذ انــت شـيخه
ويــا حبــذا مــن بــه أنــت راسـمه
تعلـــم مــن كفيــك جــودا فــاينعت
مرابعـــه خيـــرا وجـــادت مواســمه
لــديك فتــاة الفكـر بالمـدح اقبلـت
ومـــدحك فـــرض ليــس ينفــك لازمــه
فكحـــل بعفــو منــك قاصــر جفنهــا
فهيهــات انــي حصــي مــديحك نــاظر
ودم فـــي أمـــان بالمحامـــد رافلا
فإنـــك مبـــدا كـــل حمــد وخالــد
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.