هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نسـمات البـان مـن العلم
نفحــت بالرنـد وبـالخزم
ووميـض الـبرق روى خبرا
عــن ثغــر حـبيب مبتسـم
للــــه فـــواد هيجـــه
عهــد الأحبــاب بــذكرهم
كيـف السـلوان ولـي كبـد
فطــرت يــا صـاح بحبهـم
لـم أنـس عهـودا قد سلفت
مـا بيـن الـراح وقربهـم
أمغــرد ذاك الـدوح أمـن
شــغف تشـدو ام مـن ألـم
لـو صـابك بعـض مـن شجني
أو بعـض غرامـي لـم تقـم
مــن ينجـدني أو يطربنـي
بحــديث الحــب وإن يلـم
أنسـيم الصـبح فهـل خـبر
عمــن قــد جئت بنشــرهم
هلا جـــزت بهـــم ســحرا
فتهادينــــا بحـــديثهم
أصـباء الشـوق خـذي قلبي
بنســيم اللطــف لحيهــم
بــثي الأشــواق بمربعهـم
عـــن صــب ذات ببعــدهم
يـا ذاك الحـي سـقاك حيا
صــوب الأنعــام بمنســجم
وسـقاك الغيـث لقـد كسيت
بالشــيح ربـاك وبـالعنم
ربــع يتثنـى الغصـن بـه
طربــا لمغــردة النغــم
وثغـور الزهـر لقـد بسمت
فتضـــوع نشــر أريجهــم
وغـوادي المـزن بـه هطلت
كبنــان القاسـم بـالنعم
ذو الفطنة من بالفضل نشا
وترعـرع فـي بـذل الكـرم
مــولى قـد سـاد برتبتـه
حزمــا وتزيــن بالشــيم
دانــت لنبـاهته العليـا
فزكـا رشـدا بسـنا الهمم
شــهم كــالليث وراحتــه
كــالغيث تـروي كـل ظمـي
أنعـــم بــأمير مكتســب
شــرف العليــاء ومغتنـم
شــبل لهمــام قـد أغنـت
كفــاه بجــود عــن ديـم
ذو المجد بشير السعد ومن
أهــداه ثنــاء كــل فـم
القــائم بالعـدل الأسـمى
والحـامي الحـق من العدم
وبنـور شـهاب سـناه نفـى
ظلمـا ومحـا داجـي الظلم
بـــدر وســليل شــهامته
نجــــم يتلألأ بــــالحكم
القاســم أعــداه عزمــا
بصــليل العضـب وبـالقلم
الـواري الزنـد بيوم وغى
المـردي الضـل وكـل كمـي
يـا خيـر أميـر قـد نظمت
بمحامـــده درر الكلـــم
هيفـاء المـدح لـديك بدت
فــي ســلك دعـاء منتظـم
خـذها بـالعفو لقـد نشرت
فــز بالعليـاء وسـد ودم
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.