هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ذا الخليل الذي في قوله ثقةٌ
والـدر فـي نظمـه الوضـاح منتظم
زرنـي وكـن منصـفا حبّا بعهدك لي
إنــي لوفــدك بالمرصـاد ملـتزم
هـا قـد أتـى لـك برذونٌ وعدك لي
قـد حـان والشـوق عندي شأنه ضرم
فقـم وبـادر فتحظـى فـي سنا فرحٍ
ولثــم كــفّ أميـر زانـهُ الكـرم
وحــيّ ربعـاً بـهِ الأفـراح سـامية
وقــد تأيــد فيــهِ للثنـا عَلـم
وصـاح فـي دوحـه ورق السرور على
غصـن الهنـاء بـروضٍ زهـره النعم
وأمّ بيتـاً لـدين المجـد منتهضـاً
فـي خيـر مولى شدت في فضله الأمم
فهـو البشـيرُ الـذي أدنـى مآثرهِ
لــم يحصــها عــدداً كلّا ولا قلـم
بـه تسـامى هنـا لبنـان مرتفعـاً
وجــادهُ هاطــل الأنعـام والـديم
لا زال في السعد والإقبال ما مدحت
ســواجعٌ ليغنــي فــي ثنـاهُ فـمُ
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.