هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن لـه الآداب تسـمو نسـبة
وهــو الــذي يسـمو بحسـن الأدب
فــإليّ عنــو بالمغاربـة الـتي
مــا منهــم إلّا شــديد الطلــب
دعهــم ففضــول يعــاني أمرهـم
وهلــمّ كــي تحظــى بنيـل الأرب
والثم من الشهم البشير المرتضى
كفــا نــديا فـاض فيـض السـحب
ونـزِّه الألحـاظ مـا بيـن الربـى
فـي ذلـك الغـض النزيـه الخصـب
وانظــر لجاريـة تبـدّت بالصـفا
ذات القنـا الخطـي بنـت العجـب
فهـي الـتي تجلو عن القلب الأسى
بالرشـف مـن مـاء الصفاء العذب
كأنهـا مـن كـوثر جـرّت بـأنبيق
لجيـــن قـــد طلـــي بالــذهب
ان شــئت بـادر ولتكـن ذا حـذر
مـن ذلـك الـبرد الـوفير الرطب
فــــإنه ينشـــدنا ليلا صـــبا
تـدعو الفـتى كـالراقص المنطرب
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.