هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا أيهــا الخــلّ المـودع مغرمـاً
لـك اللَـه فيمـا أنـت فيـهِ تسـيرُ
لعمــري لقــد كــادت تـذوب حشـا
شتي من البين والهجران فيما تشيرُ
فحســبي غرامـي والسـهاد منـادمي
وأعشــار نيــران الغــرام تفـورُ
لقـد راعنـي هـذا الـوداع وإنمـا
لأمــرٍ قضــاهُ اللَــه إنــي صـبورُ
فــإني وإن غبتــم وشــط مزاركـم
فمنزلكـــم قلــبي وفيــه تمــورُ
ولــي كبــدٌ حــرّى وقلــبٌ مولــعٌ
فــذي خلفكــم تجــري وذاك يطيـرُ
فســيروا بحفــظٍ فاللقــاءُ مقـرّبٌ
بعـــون إلهــي والبعــاد قصــيرُ
وإنـــي لأرجــوا أن أراك ميمهــاً
ومــن نيــل مطلــوبٍ عليـك سـرورُ
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.