هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زارت فكــان بـأمر اللـه اسـراها
غــراء مـذ خطـرت فالكـل أسـراها
خليلـة الوجـد قد هام الخليل بها
وبــات مـن ولـه بـالنحو يهواهـا
أحيـت عـروض فـواد الصـب مذ بسمت
ثغـرا وقـام ابـن بسـام لمحياهـا
تـــروي شــقائق خــديها ممنعــة
عـن ثـابت وعـن النعمـان نعماهـا
اربـت علـى ابـن كثير في محاسنها
حسـنا كـثيرا وعيـن اللطف ترعاها
بكــرٌ لمــى فمهــا عـذب مراشـفه
صـافي المـودة عنـد الصـب اوفاها
لـو قابـل العـامري أسرار طلعتها
لهـام فـي بيتهـا المعمور اوباهي
رشـيقة اللفـظ قـد جادت وقد سمحت
مــن البـديع بمـا نـالته كفاهـا
شــمس تعبـدها العبـديّ مـذ بزغـت
يومـا واغنـت عـن المغني بمغناها
واسـتمطرت لؤلـوءا من لؤلوء وروى
عـن النسـيم غصـن البـان عطفاهـا
كأنمـا القطـر مـن ترشـاف ريقتها
تحيــي بمبســمها صــبا معنّاهــا
شـهباء وافـت من الشهباء ترتع في
بـرد الجمـال فكـان القلب مرعاها
غـــرّ مطالعهــا زهــر مراتعهــا
بيـن المضـارب مـن عـدنان مرباها
رقـت كمـا رقّ جسـمي بـالهوى اسفا
لبعــد مــن بلالــي نظمهـا فاهـا
البـارع الفاضـل الموصـوف سـيدها
رب المفـاخر مـن بالحسـن انشـاها
الجحـدف السـجل بالألفـاظ عـن زله
ملـك المعـاني فاقصـاها وادناهـا
بـدا القريـض اثينـا منـه في طربٍ
لمـا احتسى من كؤوس الفضل اصفاها
المشــمعل الــى الآداب وهــي لـه
عرنـا ويـزرع فـي احكـام مجراهـا
ســباق غايـات نظـم فـالبروق إذا
جــارته اوقفهــا سـيرا وأعياهـا
في النظم تصفو له اهل القريض وكم
قلائد مــن لألــي النــثر وشــأها
تملــك الــروع منــي حبـه وبـدت
بيـن الجوانـح نـار الشـوق يصلاها
بحبــه يـا هـواه جـد بطـرق كـرى
لعـل بـالطيف تلـك الـذات نلقاها
يـا نسـيم الصـبا ان جـزت مربعـه
فخــبري عــن صــباباتي وشـجواها
وان ظفــرت بشــيء مــن براعتــه
فصـــافحيها وحيينـــي برياهـــا
قــد كـاد يتلفنـي شـوقي لطلعتـه
لـو لم يكن في جنان القلب مأواها
سـقيت يـا حلـب الشـهباء غيث ندى
وجــادك مـن غـوادي الـبر نـداها
شـهباء مـذ بزغـت خضـراء مذ نشرت
قعسـاء منبـت زهـر العـز صـحراها
جليلـة القـدر ذات الفخـر معجبـة
جلا العيــون مــن الاقـذاء مرآهـا
فـاقت علـى كـل مصـر وهـي مشـرقة
ثغـرا اضـا وبنصـر اللـه منشـاها
يـا سـعد مـن نظـرت عيناه روضتها
ونــزه الطـرف فـي فيـاح مغناهـا
حسناء غارت على الحور الحسان ضحى
فاستخلصـت مـن ثغـور الغيـد لألاها
انــي متميهـا انـي المشـوق لهـا
انـي المعنـى بهـا انـي لمضـناها
يـا صـاحبيّ اطربـاني وانشدا سحرا
وعللا الصــب مــن وجــد بـذكراها
عـذراء مـدت علـى كـل البلاد يـدا
مخضــوبة الكــف واشـوقي لحنّاهـا
فاضــلا حــل فــي سـاحاتها رغـدا
بشـراك فـي عزهـا اذ فيـك بشراها
افــت رسـالتك الغـراء تبسـم عـن
در تضــمن نظمــا فــي ثناياهــا
مـدت كؤوسـا باسـماع الـورى شربت
فعطلــت كــل خمــر عنـد صـهباها
بيـدت بياتهـا اللاتـي سـمت وبـدت
فكلنــا قاصــر عـن نيـل علياهـا
يــا عســت فتــداني كــل مرتفـع
لمـا سـما في سما القرطاس بدراها
فـاقت على العرب لما اعربت ورووا
عنهـا البلاغات لما استنطقوا فاها
تفـاخر البـارعون النـاظمون بهـا
والكــل يعجـز عـن ادراك معناهـا
منــي اليــك لهـا اهـديك جاريـة
مغضوضـة مـن قـذا النقصان عيناها
مــن العديـة قـدما غـرس كرمتهـا
والآن فـي روضـة الفيحـاء سـكناها
فاسـبل عليها ذيول الستر اذ خطرت
ترجـو القبـول ورفقـا عند مسراها
هـل ظـالع مـدرك يومـا علـى عجـز
شـأو الظليـع فعفـو عنـد مرماهـا
واسـلم ودم فـي هنـاء غيـر منتقل
ورتبـة فـوق مرقـى الشـهب مرقاها
مـا قـال حبـك عـن شـوق وعـن ولهٍ
زارت وكــان بنصـر اللـه اسـراها
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.