هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا فاضــلاً أهــدى إلــيّ قلائدا
بـرزت لنـا مـن بحـر علـم طـامي
تحــوي معــان مـن غريّـب لفظهـا
جلّـــت عــن الأثمــار بالأكمــام
أنـت الفريـد الألمعـي أبو الثنا
وابن الذكا وأخو الحجى المتسامي
بـدرٌ بـدا لبنـي اليراعـة مشرفا
يــبري عقــود الــدر مــن أقلام
وكــذا دســاتير الحسـاب كأنهـا
غـــررٌ تلـــوح بنرجــس وخــزام
شــاقتك منـه حيـن يبـدو حسـنها
وبـاي معنـى شـئت يـروى الظـامي
بـاهي المحيـا ذو اللغات فأعجبت
منــه بنــو الأعــراب والأعجــام
يــا سـاكنا فـي مهجـتي ومصـورا
فــي مقلـتي رفقـا فجـد بمنـامي
ذكّرتـــم هــذا المحــب بســهوه
وكــذا فــوادي عاطفــا بملامــي
قســما وحـق عهـود حبـك بالحشـا
وبمــا بـدا فـي أضـلعي وعظـامي
مــا ذاك بعــد عـن ودادك لا ولا
بـرح الثنـا مـن خـاطري ومرامـي
بــل اننــي لمـا رأيتـك باقيـا
فــي مهجـتي فـتركت عقـد نظـامي
منـــي إليـــك الآن كــل تحيــة
تنبيــك عـن شـوقي وعظـم هيـامي
وكـذا تهاديـك التهـاني والهنـا
فـي نعمـة اللَـه الحـبيب السامي
قــد زادنــي طربـا بحسـن وروده
لكـــن أشـــواقي لــه وغرامــي
أهــديه وجــدي ثـم خيـر تحيـتي
ومــــودتي ومحبــــتي وســـلامي
ولـك الهنـاء بـه فطـب قلبا ونل
أمنـــا وفــز بمســرة الأنعــام
واســلم ودم فــي صــحة وســلامة
لا زلــت مســروراً لــدى الأيــام
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.