هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أخـا الانـس هل أبصرت صبا مولعا
يجيـب نداء الشوق مثلي إذا دعا
وهـل عـاينت عينـاك قلبا هيامه
يحـن لفقـد الألـف وجدا إذا وعى
تجـاوبني الورقـا أصـيلا وغـدوة
إذا ســمعت منـي حنينـا مسـجعا
ولمـا دعـاني البين صبرا أجبته
ولــبيته لمــا دعــاني تطوّعـا
وحققــت أن الصـبر للصـب شـيمة
فعــاقبني شـوقي وقلـبي تمنعـا
بني الود رفقا في فتى ذي صبابة
فيكفيـه من كاس النوى ما تجرعا
خليلـيّ مـن فيحـاء وادي معـذبي
أديـرا على سمعي الحديث واسمعا
ولا تـذكر نجـدا ولا بـارق اللوى
سوى دارة الفيحاء يا صاحبي دعا
ولا تـذكرا ليلـى ولا قيـس عـامر
ولا تـذكر الخنساء ولا صخرها معا
بلـى فـاذكرا مـن حـل في لاذقية
بقــوم كـرام لا يلام الـذي سـعى
أنـاس حكـوا زهر النجوم وصاحبي
بمـوكبهم بـدر فيـا سعد من رعى
لقـد طـاب مغناه البهيج ودوحها
ووجـه الصبا في جانبيها تمرتعا
وهبّـت نسـيمات الصـفاء بعرفهـا
تصــافح زهـرا بالريـاض تنوعـا
سـقى اللَـه ذاك الحـي صوب مسرة
وحيــى صـحاريه السـحاب توسـعا
غـدا في حماه ابن الغريّب ساكنا
هنيئا لـذاك الحـي اخصـب مربعا
فريـد تسـامى فـي مآثرهـا التي
بمفردهــا جمـع الكمـال تجمّعـا
نـديمٌ يحـاكي لفظـه رقـة الصبا
وفـي روضـه غصـن البراعة أينعا
نــديمي لا تــذكر أياسـاً لأننـي
علمـت بـأن اليـأس اذكى وأبرعا
رضـيع لبـان الفهـم حـبر مـودب
بمربـع فضـل قـد نشـا وترعرعـا
فمنزلـــه قلــبي وعهــد وداده
بطـيّ فـؤادي كـامن مـا تضعضـعا
ألا ربّ يــوم زارنـي خطـه الـذي
كثغــر حــبيب بالرضـاب تلمّعـا
ضــمت لمــا ضـمّ المحـب حـبيبه
كتـاب حبيـبي ثـم قبّلـت أربعـا
فهمــت بــه كمـا فهمـت خطـابه
وكررتــه رجعــا لشـوقي ترجعـا
فللــه كـم أهـدي إلـيّ معانيـا
تفـوق علـى الـدر الثمين ترفعا
اســـاطير أداب تضــمّن جــوهرا
بأسـودها المسـبج عقـدا مرصـعا
وقبلــت محيـاه الشـهي مصـافحا
فطــاب نسـيم مـن شـذاه تضـوّعا
لقـد كنـت قبلا ذا التياع لبعده
فاشفى التياعي حين وافى واسرعا
فغـازلني الحـب المقيـم وعهـده
ونــاولني كـاس المسـرة مترعـا
أخـا المدح أني قانع في كتابكم
ورب كتـاب جـاء يشـفي التلوعـا
فلا تهجـرن صـبّا لغيـرك مـا صبا
ولا تنـس مضـنى بالسوى ما تولعا
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.