هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ماســت بلــدن والأثيــث تميـم
يخشــاه طعنــا عــامر وتميـم
وبخـدها رب الجمـال قـد استوى
مــن فــوق كرسـي لـديه نعيـم
نـاجي مليـك جمالهـا فـي طوره
قلــب شــجي بــالغرام كليــم
ترمــي بقيـس قيـس قلـب ناشـد
أبثينــةٌ صـبري الجميـل سـقيم
يـروي ضـحوك الثغر عن ميّ وقلب
الصـــب غيلان الغــرام يهيــم
أربى على الخنسا الفؤاد بوجده
وفؤادهــا صــخر علــيّ صــميم
وتملّـك النسـرين عقـرب صـدغها
وسـما السـماك بجيـدها ونعيـم
ان انكـرت قتـل المحـب وخاصمت
فــدمي الشـهيد بخـدها مرقـوم
لـم أنسـها إذ أقبلـت وتبسـمت
والثغــر درّ كالجمــان نظيــم
مـالت وقـد ثملـت بخمـر دلالها
تهــتزّ مـا هـزّ الغصـون نسـيم
وسـعت بكـاس مـن سـلافة ثغرهـا
فـاق الشـموس فطعمـه التسـنيم
حلــت فــؤادي ثـم حلـت بعضـه
خــالا بوجنتهــا هـو المرسـوم
وشـكوت مـا بـي من جوى وصبابة
فصـبت تقـول لمـن صـبوت غريـم
فأجبتهـا أنـي رضـيع هوى التي
ســالت وإنــي بـالهوى لعظيـم
قـالت ألا ادن فقلـت أخشى رمية
مـن نبـل طـرف ليـس منـه سليم
كيـف السـبيل إلى الدنو وأسود
مــن آل عبــس بـالجفون مقيـم
أو ليـس ان ذؤابتيـك إذا بتـا
جسـدي وقلـبي يـا سـعاد حسـيم
كـرّت تعـاتبني وذاك العتـب لي
عــذبٌ ولكــن الفــؤاد شــليم
هجـرت سـليمى بعـد عقـد مودتي
وجفــت فمــا ترثـي ورثّ أديـم
والدهر جاد فقلت يا دهر انتصف
لــم أخـش مـن جـور ولـي حيـم
بـدر سما بسما الرباعة والحجى
ونمــا لــه فضــل رواه نـديم
حـاكي سـليمان الحكيـم بحكمـة
وإلــى سـليمان الكريـم حكيـم
قـد لاح كـابن ذكـا لنا بذكائه
وبراعــه ورد البيــان ســجيم
فـترى الـورى وفـدت عليه كأنه
ثمــر عجيــب بالأنــام كميــم
أوانــه قمــر أحيــط بهالــة
وكــأنه بيــن الأنــام كليــم
قمـر ينيـر بمـا يشـير مـدبرا
وعطــــارد الأفلاك والتقـــويم
فهـو المشار إليه بالحاجات ان
حمّـت فعـج يـا صـاح حيـث تروم
كـم حـل خطـب المشـكلات خطابـة
يتلـوه داعـي السـلم والتسليم
قـالت وجـوه العصـر ان زماننا
مـن مثـل هـذا الموسـوي عقيـم
فكـــأنه والآل ســـمط جــواهر
لكنـــه مـــن بينهــنّ كريــم
عـرج لـه سـبتا تحـز سبتا لدى
أفضـال محيـي السـبت وهو بسيم
كزبـــور داودٍ تـــردد ذكــره
بيـن الـورى يحلـو به الترنيم
ولآل اســـرائيل أضــحى ســيدا
منـه القضـاء ويؤخـذ التعليـم
فكــأنه هــارون عنــد تكلــم
وكــأنه هــارون حيــن يقــوم
شــهم إذا هــزّت يـداه يراعـه
يرتــاع ليــثٌ بـالعرين أجيـم
ذو مقــول صــدق أبــرّ معلــن
خيــر المقــال وســره مكتـوم
انشـا أحـاديث الفصـاحة بارعا
يــروي فســحبان لــديه فحيـم
وبغيــث معــروف يـروّي طالبـا
ونــدا يــديه بالجميـل عميـم
فهـو المعـرّف بالنـدى بل أهله
وأبـو الكمـال فحقـه التقـديم
أضـحي بـديوان البراعـة نيـراً
بــالراي منــه تسـتنير نجـوم
قـد خُـصّ بالأفضـال من تقضى على
يـده مسـاعي النـاس فهـو وسيم
فإليـك يـا ذا الألمعـي خريـدة
وفــدت تغـرد زانهـا التنغيـم
خـذها فعقـد ثنـائكم مصـباحها
وبنظــم مــدحكم حلا الــترقيم
تنـبيكم عـن مغـرم دنـف الهوى
فـي حبكـم بالسـمع قبـل يسـيم
فختامهــا مسـك كعـرف ثنـاءكم
وبثغرهــا مــدح لــديك تميـم
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.