هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قبلتـه مـذ زاد وجـد غرامـي
فـي حبـه لمـا عـدمت منـامي
وضـممت بـان قـوامه وشـممته
فاخضــرا آس عـذاره النمـام
واحمـر ورد خـدوده مـن لوعة
ورميــت مـن ألحـاظه بسـهام
وغـدا النقاب مهتكّا من نفرة
وتمـايلت أعطـاف حسـن قـوام
وازداد تيهـا معجبـا بجماله
حــتى تملــك رقـتي وذمـامي
وأتـى يعـاتبني بحسـن فكاهة
وأشـار نحـوي عاطفـا لملامـي
ورأيـت ذاك العتب أطيب نفحة
تهـدى بنشـر مـن ربيـع خزام
عجـبي لرقـة خصـره وعجبت من
قاسـي قسـاوة قلبـه الصمصام
عهـدي بـه والإنـس يعطـف قده
فـاهتز عجبـا مانعـا لمرامي
نـاديته يا ظبي رفقا بالهوى
وارحـم وكـن متعطفـا بهيامي
سـموك ظبيـا مذ راوك منافرا
متلفتــــا كتلفــــت الأرام
فـاعطف ولا تنفـر فـإني مغرم
وحليـف وجـد بالمحبـة سـامي
فجمـال وجهـك قد تملك مهجتي
ونحيـل خصـرك قـاتلي بسقامي
ما كان ذنبي بالمحبة غير ان
قبلتـه مـذ زاد وجـد غرامـي
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.