هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـرى النسـيم بعرف من ربي الطلل
مؤرّجـا مـن ربـوع الحـي والحلـل
محملا نشــر أشــواق تفــوح لنـا
شــذاء عطــر شـممناه علـى عجـل
أتـى فخـبر عـن ذات الجعـود وعن
أم الخــدود وعـن رنانـة الحجـل
جـرى فـذكرني يـوم الـوداع ومـا
عهــدته باعتنـاق الحـق والقبـل
يـا قلـب صـبرا وكن منه على أمل
مـن حيـث قـررت ان العيـش بالأمل
وذات حســن عرفناهـا وكـم ذرفـت
يـوم الرحيـل دميعـات مـن المقل
نـأيت عنهـا ودهـري غيـر معتـدل
وســوف مـن بعـده يـأتي بمعتـدل
قـامت تـودعني يـوم البعـاد ضحى
تميـس مثـل اهتزاز الشارب الثمل
ثـم اسـتمرّت وقـالت وهـي باكيـة
تـاللَه عشـت عـن حبيـك لـم أمـل
وأشـوق قلـبي لـذياك الحمى وإلى
أغصـانه السـالبات اللـب بالميل
للَــه صـبّ غـدا بالوجـد منفـردا
مـؤرق الطـرف بياتـا علـى العلل
وجـاذبته ريـاح الفجـر عـرف أسى
ورنحــت قــدّه الأشــجان بالوحـل
يـا حادي الركب قف بالشط معتكفا
نحـو الـديار وعج عن أيمن الجبل
وانشد هنالك عن قلبي المشوق وسل
ناشـدتك اللـه عـن جيراننا الأول
واحبـس قلوصـك يا حادي وعج بحمى
وادي الجديـدة ذات السـح والهطل
وسـائل الريـح هـل مـرّت بذي جدر
فـوق الكنـاس ذوات الأربـع الخضل
وقف بعوجاء وادي النهر واعش إلى
تلـك الطلـول ومل بالربع واشتمل
عسـى تصـادف مـن اضـحى بـه تلفي
ومـن سـباني بنبـل الأعيـن النجل
فاشـرح لـه حـال صـب مـا يكابده
مـن لوعة البين والتشتيت والنكل
لـولاه مـا بـات لي جفن أريق أسى
كلا ولا فــاض لـي دمـع علـى طلـل
سـقاك يـا ربـع أحبـابي ومعهدهم
دمعـي صـباحا ودمع العارض الهطل
فمـا فـؤادي سـلا عـن حفـظ حبهـم
وعهـدهم ليـس لـي عنهـم بمبتـدل
كيف السبيل إلى السلوان يا تلفي
هـذا غرامـي وفيـه منتهـى أجلـي
يــا صـاحبي إذا شـاهدتماه غـدا
فــذكّراه بماضــي عيشـنا النفـل
وبلّغــاه وقــولا فــي حــديثكما
الصـبر غـايته أحلـى مـن العسـل
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.