هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
انشـا العليّ بفضله دار العلى
وبمجـــده وبنصـــره حلّاهـــا
لا غرو ان هي جنة المأوى التي
بعلـي أسـعدها العلـي هناهـا
وببابهـا بسـمت معـالم جـوده
كرمـا وحـازت بالبهـا مرقاها
هيّ ادخلوا لادار المقدسة التي
خيـر الـورى اضـحت وما سواها
لا زالـت العليـاء تخدمها ولا
زال السـرور يسـير في حجراها
وبدا بمشرق سعدها التاريخ في
بيــتين مـن شـعر حلا مسـراها
فـي كـل شـطر منهمـا تاريخها
وبمعجـــم وبمهمــل يتبــاهى
ثانيهمـا بـالعزّ وافـى ناطقا
شـرفا لهـا ان العلـي انشاها
دار الهنـا من عزها راسا سمت
فرجـاً رقـت أفلـح مـن زكاهـا
سـم عصـر الـف ومائتين وسابع
عشـرين فـي فرج الندى مبناها
بطرس بن إبراهيم كرامة.معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.