هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أي رزءٍ قــد هــدَّ عزمــي وهــدَّم
ركــن سـعدي وصـيَّر العـرس مـأتمُ
كــل مــا قـد بنيتـهُ فـي سـنينٍ
باجتهــادي فـي سـاعةٍ قـد تهـدَّم
قــد كفَــت لحظــةٌ لتبـدل صـفوي
باعتكــارٍ وحلــوَ عيشــي بعلقـم
ضــاع رشـدي فلسـتُ أدري أفـي ال
يقظــةِ أصــبحتُ أم أرانـي أحلـم
آه يــا جــانُ مــن يصــدقُ هـذا
كيـف تغـدو هـذه الحمامـةُ أَرقـم
كيــف هـذا العفَـافُ يُصـبحُ خزيـاً
كيــف هــذا الملاكُ يجنـي ويـأثم
يــا لكــأسٍ أعــددتُها لشــرابي
فســقتني نعــم ولكــن سـقت سـم
ونعيــــمٍ خبــــأته لهنــــائي
فـــأَراني مــن الشــقاءِ جهنَّــم
آه يــا جــانُ لسـتُ أعجـبُ مـن ه
ذا أَمــا أنــت ذاتُ أصــل معظَّـم
لـو تكـونين من بني الشعبي مثلي
كنــت أحنــى علــى ولائي وارحـم
إِنمــا أنــت مــن ســلالة أقـوا
م تمشــى الفســادُ منهـمُ بالـدم
لســـتِ انـــتِ الـــتي اجــترمتِ
ولكـن دمـاً في عروقكِ اليوم أجرم
فاذهبي يا ابنةَ الكرامِ فلا تلقينَ
وجهــي بعــد الــذي قــد تقـدَّم
إرجعـي لقصـورِ يـا بنـتَ تـالبوتَ
وخلــي بيــتي الحقيــرَ المهـدَّم
فهـو أسـمى لدي قدراً من القصرِ م
الـــذي شـــادهُ أبــوكِ وأفخــم
إِذهـبي إذهـبي رثـيِ المالَ والجا
ه وخلــي هــذا الفقيـر المـتيَّم
هكـذا قـد قضى لي الدهرُ أن أحيى
شــــقياً دون الأَنـــام وأُظلـــم
آه قــد جئتَ بعـد وقتـك يـا خـن
جــر ويلاهُ ليتنــي كنــتُ أعلــم
كيــف تعـدو هنـا قريبـاً وينجـو
ذلــك الوغــدُ مــن يـديَّ ويسـلم
لـم تَعُـد لـي مـن حاجةٍ بك يا خن
جــرُ فابعُــد لا بــل إلـي تقـدم
إِن فـــي حــدِّكَ الشــفاءُ لنفــسٍ
تتلظّـــــى ومهجــــةٍ تتــــأَلَم
فإليـك الفـؤاد فانزل على الرحب
وخلــص نفسـي مـن الحـزن والغـم
لا أأقضــي مـن غيـرِ أخـذٍ بثـأري
أألاقــي الــردى وخصــمي ينعــم
بـــل ســـأحيا للانتقــام فــإِن
أَقتلـهُ يغـدُ الحِمـامُ أعـذبَ مطعم
ليــتَ شـعري كيـف السـبيلُ إِليـهِ
وهـو أَقـوى الـورى نفـوذاً وأعظم
إن أتيـــت البلاط أَســـألُ عنــهُ
فجـــزائي أَنــي أُهــانُ وأُشــتَم
يـا إِلهـي أَليـس فـي النـاس شهمٌ
يتَـــولَّى ثــأري ونفســيَ يَغنــم
ذي حيــاتي مــن يبتغيهـا جـزاءً
لانتقـامي مـن يشـتري الدمَ بالدم
إلياس فياض.أديب لبناني، تعلم ببيروت، ثم بمدرسة الحقوق بالقاهرة.وكتب في مجلتي إبراهيم اليازجي (الضياء) و(البيان) في القاهرة، وتولى رئاسة التحرير بجريدة (المحروسة) اليومية.ثم عاد إلى لبنان، فكان من أعضاء مجلس النواب، فوزيراً للزراعة، وتوفي ببيروت عن نحو 55 عاما.له (ديوان شعر - ط) الجزء الأول منه.ترجم عن الفرنسية قصصاً، منها (الشهيدة - ط)، و(عشيقة مازارين - ط).