هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـولايَ لـي ولـدٌ لسـوء تصـرفي
تبـع الضـلال وشـذَّ عـن آبـائهِ
أهملتُــهُ طفلاً فلمَّــا شـبَّ لـم
ارعـهُ حـتى خـاضَ فـي غلـوائِهِ
وهنـاك عيـنُ مـذ رأتهـا عينُهُ
غزلـت لـه بـاللحظ خيطَ شقائِهِ
وروائد الحـبّ العيون فإِن دعت
قلبـاً أطـاعَ فهـام في أهوائهِ
والحـبُّ داءٌ للقلـوب إِذا نمـا
أعيـى علـى بقـراط نهج دوائِهِ
هـي غادةُ لو شامها بدرُ الدُجى
لسـعى إليهـا مـن ذرى عليائِهِ
فأحبهــا فرننـد وهـي نظيـره
فـي الحـب سـاعيةٌ إلى إرضائِهِ
فتراســلا سـراً وكـان لهـا أَبٌ
اللطـفُ والاحسـانُ مـن أَعـدائِهِ
فلسـوءِ حظهمـا درى السر الذي
قـد بالغـا حرصـاً على إِخفائِهِ
عصـفَت بـه إذ ذاك حـدته وقـد
هـاجت هيـاج النار في أَحشائِهِ
أَعطى ابنهُ سيفاً وقال اقتل به
فرننـد واغسـل عارنـا بدمائِهِ
فتقاتلا وابني استطال عليه إذ
مـا كان ذاك الخصم من اكفائِهِ
إلياس فياض.أديب لبناني، تعلم ببيروت، ثم بمدرسة الحقوق بالقاهرة.وكتب في مجلتي إبراهيم اليازجي (الضياء) و(البيان) في القاهرة، وتولى رئاسة التحرير بجريدة (المحروسة) اليومية.ثم عاد إلى لبنان، فكان من أعضاء مجلس النواب، فوزيراً للزراعة، وتوفي ببيروت عن نحو 55 عاما.له (ديوان شعر - ط) الجزء الأول منه.ترجم عن الفرنسية قصصاً، منها (الشهيدة - ط)، و(عشيقة مازارين - ط).