هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَــا عَمْـروُ كَـمْ مِـنْ مُهْـرَةٍ عَرَبِيَّـةٍ
مِـنَ النَّـاسِ قَـدْ بُلْيَـتْ بِوَغْدٍ يَقُودُهَا
يَسـُوسُ وَمَـا يَـدْرِي لَهَـا مِـنْ سِيَاسـَةٍ
يُرِيــدُ بِهَـا أَشـْيَاءَ لَيْسـَتْ تُرِيـدُهَا
مُبَتَّلَــةُ الْأَعْجَــازِ زَانَــتْ عُقُودَهَــا
بِأَحْســـَنَ مِمَّــا زَيَّنَتْهَــا عُقُودُهَــا
خَلِيلَــيَّ شــُدَّا بِالْعَمَامَــةِ وَاحْزِمَـا
عَلَـى كَبِـدٍ قَـدْ بَـانَ صـَدْعاً عَمُودُهَـا
خَلِيلَــيَّ هَــلْ لَيْلَــى مُؤَدِّيَــةٌ دَمِـي
إِذَا قَتَلَتْنِـــي أَوْ أَمِيــرٌ يُقِيــدُهَا
وَكَيْـفَ تُقَـادُ النَّفْـسُ بِالنَّفْسِ لَمْ تَقُلْ
قَتَلْــتُ وَلَـمْ يَشـْهَدْ عَلَيْهَـا شـُهُودُها
وَلَنْ يَلْبَثَ الْوَاشُونَ أَنْ يَصْدَعُوا العَصا
إِذَا لَـمْ يَكُنْ صُلْباً عَلَى الْبَرِيِ عُودُهَا
نَظَــرْتُ إِلَيْهَــا نَظْــرَةً مَـا يَسـُرُّنِي
بِهَــا حُمْــرُ أَنْعَـامِ الْبِلَادِ وَسـُودُهَا
إِذَا جِئْتُهَــا وَسـْطَ النِّسـَاءِ مَنَحْتُهَـا
صـُدُوداً كَـأَنَّ النَّفْـسَ لَيْسـَتْ تُرِيـدُهَا
وَلِـي نَظْـرَةٌ بَعْـدَ الصـُّدُودِ مِنَ الْهَوَى
كَنَظْــرَةِ ثُكْلَــى قَـدْ أُصـِيبَ وَحِيـدُهَا
فَحَتَّـى مَتَـى هَـذَا الصـُّدُودُ إِلَـى مَتَى
لَقَــدْ شــَفَّ نَفْسـِي هَجْرُهَـا وَصـُدُودُهَا
فَلَــوْ أَنَّ مَــا أَبْقَيْــتِ مِنِّـي مُعَلَّـقٌ
بِعُــودِ ثُمَــامٍ مَــا تَــأَوَّدَ عُودُهَـا
مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.