هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَـا لَيْـلَ مَـا لِلصـُّبْحِ مِنْكِ بَعِيدُ
وَإِنِّــي لَمَحْــزُونُ الْفُـؤَادِ عَمِيـدُ
أُرَاعِـي نُجُومَ اللَّيْلِ سَهْرَانَ بَاكِياً
قَرِيـحَ الْحَشـَا مِنِّـي الْفُؤَادُ فَرِيدُ
بِحُبِّـكِ يَـا لَيْلَـى ابْتُلِيـتُ وَإِنَّنِي
حَلِيـفُ الْأَسـَى بَـاكِي الْجُفُونِ فَقِيدُ
لَقَـدْ طَـالَ لَيْلِي وَاسْتَهَلَّتْ مَدَامِعِي
وَفَاضــَتْ جُفُـونِي وَالْغَـرَامُ يَزِيـدُ
أُكَابِـدُ أَحْزَانِـي وَنَـارِي وَحَرْقَتِـي
وَوَصــْلُكِ يَــا لَيْلَـى أُرَاهُ بَعِيـدُ
لَقَـدْ عِيلَ صَبْرِي مِنْ غَرَامِي وَوِحْدَتِي
وَعُظْــمِ اشــْتِيَاقِي هَـائِمٌ وَوَحِيـدُ
فَهَلْ مُسْعِدٌ لِي فِي الَّذِي قَدْ أَصَابَنِي
وَفِــي ســَهَرِي وَالْعَـالِمُونَ رُقُـودُ
عَسَى الطَّيْفُ يَأْتِينِي وَمَنْ يُغْفِ سَاعَةً
وَمَـنْ يَلْـقَ صـَبْراً وَالْعَـذَابُ شَدِيدُ
أَلَا لَيْتَنِـي قَـدْ مِـتُّ شـَوْقاً وَوَحْشَةً
فَشــَوْقِي وَحُزْنِــي لَا يَـزَالُ جَدِيـدُ
أَلَا فَاذْكُرِي مَا قَدْ بَقِي مِنْ حُشَاشَتِي
فَقَـدْ حَـانَ مَـوْتِي وَالْمَمَـاتُ أُرِيدُ
مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.