هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلِيلـىَّ هَـل مِـن حِيلَـةٍ تَعلَمانِها
تُســَكِّنُ وَجـدِى أَو تُكَفكِـفُ مَـدمَعَا
وَهَـل سَلوَةٌ تَسلِى المُحِبَّ مِن الهَوَى
وَتَـترُكُ مِنـهُ سـاحَةَ القَلبِ بَلقَعَا
فَقـالاَ نَعَـم طَـىُّ الفَيافِى وَنَشرُها
إِذا اجتَـذَبا حَبـلَ الغَرامِ تَقَطَّعَا
وَلَيـسَ كَمِثـلِ اليَـأسِ يَـدفَعُ صَبوةً
وَلاَ كَفُــؤَادِ الصـَّبِّ صـادَفَ مَطمَعَـا
إِذا القلبُ لَم يَطمَع سَلاَ عَن حَبِيبِهِ
وَلَـو كانَ مِن ماءِ الصَّبابةِ مُترَعَا
فَجَرَّبـتُ ما قَالُوا فَلَم أَلقَ راَحضةً
فَـأَيقَنتُ أَنَّ القُربَ ما زَالَ أنفَعَا
وَقَـد زَعَما أَنَّ الهَوَى يُذهِبُ الهَوَى
وَمـا صـَدَقَا فِى القَولِ حِينَ تَنَوَّعَا
وَلَيــسَ شــِفاءُ الصـَّبِّ إِلاّ حَبِيبَـهُ
وَإِن لَـم يَصِل كانَ التَّجاوُرُ اًنفَعَا
تَجارِيبُ مَن قَاسَى الهَوَى فِى شَبابهِ
وَلَـم يَسلُ عَنهُ أَشيَبَ الرَّأسِ أَنزَعَا
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).له (ديوان شعر - ط) صغير.