هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا حَـبَّ بِـالبَيتِ الّـذِى أَنتَ هاجِرُهُ
وَأَنـتَ بِتَلمـاحٍ مِـن الطَّـرفِ زائِرُه
فَإِنَّــكَ مِــن بَيــتٍ لَعَينِـىَ مُعجِـبٌ
وَاَحسـَنُ فِـى عَينِى مِنَ البَيتِ عامِرُهُ
أَصــُدُّ حَيَـاءً أَن يَلِـجَّ بِـىَ الهَـوَى
وَفِيــكَ المُنَـى لَـولاَ عَـدُوٌّ حـاذِرُه
وَكَــم لائمٍ لَــولال نَفاســَةُ حُبِّهـا
عَلَيــكَ لَمَـا بـالَيتَ أَنّـكَ خَـابِرُه
أُحِبُّـكِ يـا لَيلَـى عَلـى غَيـرِ رِيبَةٍ
وَمــا خَيــرُ حُـبٍّ لا تَعَـفُّ سـَرائِرُه
وَقَـد مَـاتَ قَبلِى أَوَّلُ الحُبِّ فَانقَضَى
فَـإِن مِـتُّ أَضحَى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه
فَلَمّا تَنَاهَى الحُبُّ فِى القَلبِ وارداً
أَقــامَ وَأَعيَـت بَعـد ذاكَ مَصـَادِرُه
وَقَـد كـانَ قَلبِـى فِـى حِجـابٍ يُكنُّهُ
وَحُبُّــكِ مِـن دُونِ الحِجـابِ يُسـَاتِرُه
فَمـاذَا الّذِى يَشفَى مِن الحُبِّ بَعدَما
تَشــَرَّبَهُ بَطــنُ الفُــؤَادِ وَظـاهِرُه
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).له (ديوان شعر - ط) صغير.