هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـرَى الـدَّمعَ مِـن عَينَيكَ دارٌ مُحِيلَةٌ
بِفَيـضِ الحَشـا تَسـفِى عَلَيها دَبُورُها
عَهِــدتُ بِهــا سـِرباً أُمَيمَـةُ فِيهِـمُ
وَلَـم يَـدعُ بِـالبَينِ المُشـِتِّ أَمِيرُهَا
وَقَفــتُ فَـأَقرَأتُ السـَّلامَ فَلَـم تُبـنِ
جَوابـاً وَلَـم تُعـرِب لِمَـن يَستَحِيرُهَا
فَحَمِّـــل نَوَاهـــا عَنســَلاً شــَمَّرِيَّةً
يُشــَدُّ عَلَـى مِثـلِ السـَّفِينَةِ كُورُهـا
شـَدَدتُ عَلَيهـا الرَّحـلَ لَمَّـا تَكَبَّـرَت
عَلَى الفَحلِ أَو أَبدَى اللِّقاحَ خُطُورُها
إذَا هِـىَ خَـافَت خَفقَةَ السَّوطِ لَم تَزَل
كَــأَنَّ بِهــا لَمّــاتِ جِــنٍّ تُطِيرُهَـا
أُمَيـمُ احفِظـى نَقضَ القُوَى إِن تَذَمَّرَت
كٍلابُ العِــدَى دُونِــى وَهـرَّ عَقُورُهَـا
وَلَـن يَنقُـضَ الهِجـرَانُ عَقـداً عَقَدتُهُ
إِذا مَـلَّ مِـن نَقضِ القُوَى مَن يُغِيرُهَا
أُمَيـمُ أَمـا الـدُّنيا بِعـائِدةٍ لَنـا
كَمـا قَـد مَضَى أَم كَيفَ يُرجَى كرُورُهَا
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).له (ديوان شعر - ط) صغير.