هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَكَرتُــكِ وَالنّجـمُ اليَمـانِى كـأَنَّهُ
وَقَـد عـارَضَ الشـِّعرَى قَرِيـعُ هِجَـانِ
فَقُلــتُ لأَصــحَابِى ولاحَــت غَمامَــةٌ
بِنَجــــدٍ أَلا لِلــــهِ ماتَرَيَـــانِ
فَقــالا نَــرَى بَرقـاً تَقطَّـعُ دُونَـهُ
مِــنَ الطَّـرفِ أَبصـارٌ لهـنّ رَوَانِـى
أَفِــى كُـلِّ يَـومٍ أَنـتَ رامٍ بِلادهـا
بِعَينَيـــنِ إِنســـاناهُما غَرِقــا
فَعَينَــىَّ يـا عَينَـىَّ حَتَّـامَ أَنتُمـا
بِهِجـــرانِ أُمِّ الغَمــرِ تَختَلِجــانِ
أَمــا أَنتُمــا إِلاّ عَلَــىَّ طَلِيعَــةٌ
عَلَـى قُـربِ أَعـدائِى وَبُعـدِ مَكـانِى
إِذا اغرَورَقَـت عَينـاىَ قالَ صَحابَتِى
إِلــى كَـم تَـرَى عَينـاكَ تَبتَـدِرَانِ
عَـذَرتُكِ يـا عَينِى الصَّحيحَةَ بالبُكَا
فَمالَـــكِ يـــا عَــوراءُ وَالهَمَلانِ
أَلا فَـاحمِلانِى بـارَكَ اللـهُ فِيكُمـا
إِلـى حاضـِرِى المـاءِ الّـذِى تَرِدَانِ
فـإنَّ عَلَـى المـاءِ الّـذِى تَردانِـهِ
غَرِيمـاً لَـوَانِى الَّيـنَ مُنـذ زَمـانِ
لَطيفَ الحَشَا عَذبَ اللَّمَى طَيِّبَ النَّثا
لَـــهُ عِلَـــلٌ مــا تَنقَضــِى لأَوانِ
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).له (ديوان شعر - ط) صغير.