هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِفـى يـا أُمَيـمَ القَلـبِ نَقـرَأ تَحِيَّةً
وَنَقـضِ الهَـوَى ثُـمَّ افعَلِـى ما بَدالَكِ
فَلَـو قُلـتِ طَـأ فِـى النّارِ أَعلَمُ أَنَّهُ
هَـوًى مِنـكِ أَو مُـدنٍ لَنـا مِـن وِصالِكِ
لَقَــدَّمتُ رِجلــي نَحوَهــا فَوَطِئتُهــا
هُــدَيَّاكِ لِــي أَو هَفــوَةً مِـن ضـَلالِكِ
سَلىِ البانضةَ العَليا مِنَ الأَبطَحِ الّذِى
بِــهِ البــانُ هَـل حَيَّيـتُ أَطلالَ دارِكِ
وَهَــل قُمــتُ فِــى أَظلالِهِــنَّ عَشــِيَّةً
مَقـامَ أَخِـى البأسـاءِ وَاختَـرتُ ذلِـكِ
وَهَـل سـَفَحَت عَينـاىَ فِـى الدّارِ غُدوَةً
بِــداراً كًســَحِّ اللُّؤلــؤِ المُتَهالِـكِ
لِيَهنِـكِ إِمسـَاكِى بِكَفِّـى عَلَـى الحَشـَا
وَرَقــراقُ عَينِــى خَشـيَةً مِـن زِيالِـكِ
فَــإِنِّى لأَســتَحفِيكِ يــا بِنـتَ مالِـكِ
عَـنَ الشـَّىءِ مـا بِـى غَيـرُ طِيبِ كَلامِكِ
وإِنِّــى لأَستَغشــِى وَمــا بِــيَ نَعسـَةٌ
وَمـــا ذاك إِلاّ أَن يُلِـــمَّ خَيالُـــكِ
وَإِنِّــى لأَستَســقِى الســَّحابَ لأَرضــِكُم
وَيُعجِبُنِــى مَــا أَحسـَنَ اللـهُ حالَـكِ
أُحِـبُّ الصـَّبا إِن كُنـتِ مِن قِبَلِ الصَّبا
وَنَجمــاً مُضــِيَّاً طالِعَـا مِـن حِيالِـكِ
ســَأَلتُكِ هَـل يَأتِيـكِ فِـى كُـلِّ مَضـجَعِ
خَيــالِى كَمــا يَســرِى إِلـىَّ خَيالُـكِ
وَهَـل سـَفحَت عَينَـاكِ مِـن نَـأىِ دَارِنا
كَمــا سـَفَحَت عَينـاىَ مِـن نَـأيِ دارِكِ
وَهَـل شـَفَّكُم يَـومَ ارتَحلنـا زِيالُنـا
كَمــا شـَفَّني يَـومَ ارتَحَلتُـم زِيالُـكِ
فَواكَبِــدِى مِـن عِلـمِ أَن لَـم تُنَـوِّلِى
وَمِــن حُمُقِــى لا أَنتَهِـى عَـن سـُؤَالِكِ
وَواكَبِـــــدِى أَلا أَضــــُمَّكِ ضــــَمّةً
إِلــىَّ وَقَــد نــامَت عُيُــونُ رِجالِـكِ
وَواكَبِــدِى مِـن لاعِـجِ الحُـبِّ وَالهَـوَى
وَمِـن نُشـبَتِى لافَـكَّ لِـى مِـن حِبالِكِـد
وَكُنَّـا خُلَيطَـى فِـى الجِمـالِ فَرَاعَنِـى
جِمــالِى تَــوَلَّى نُزَّعــاً مِـن جِمالِـكِ
أَلَــم تَعلَمِــى أَنِّــى أُســِرُّ عَلاقَــةً
وَاَنِّـىَ ذُو القُربَـى وَأَنِّـى ابـنُ خالِكِ
سـَلِى هَـل شـَكا شـاكٍ مِنَ النَّاسِ واحدٌ
كَشــَكوَىَّ لا أُعطَــى وَلا أَنَــا تــارِكُ
أَيابانَـةَ الـوادِى لَقَـد أَشرَفَ العَدِى
عَلَينــا يَفاعـاً فـاعلَمِى عِلـمَ ذَلِـكِ
ويابانَـة الـوادِى هَـل أنـتِ مُثِيبَـةٌ
فُــؤَادَ فَــتىً أَعلَقتِــهِ فـى حِبَالِـكِ
فُــؤَادَ فَــتىً صــَبٍّ تَضــَرَّعَهُ الهَـوَى
إِلَيـــكِ وَيُعطَــى هَيئةً مِــن جَلالِــكِ
ويــا بانَــةَ الـوادِى أَلَيـسَ بَلِيَّـةً
مِــنَ الأَمــرِ أَن يُحمَــى عَلَـىّ ظِلالُـكِ
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).له (ديوان شعر - ط) صغير.