هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلاَ هَـــل لأَيَّــامٍ تَــوَلَّينَ مَطلَــبُ
وَهَـل عـاتِبٌ زارٍ عَلَـى الدَّهرِ مُعتَبُ
أَرَى غِيــرَ الأَيّــامِ أَزرَى بِلِينِهـا
وَمَعروفِهــا دَهــرٌ بِنَــا يَتَقَلَّــبُ
فَلِلنَّفـسِ مِـن ذِكرٍ لَما زالَ فانقَضَى
عَـــوَائدُ أَحــزانٍ تَشــُفَّ وَتُنصــِبُ
غَلَبـنَ اعتِزامَ الصَّبرِ فالقَلبُ تابِعٌ
لِـداعِى الهَوَى مِن ذِى المَوَدَّةِ مُصحِبُ
فَمـالَت بِـكَ الأَيّـامُ وَازدادَ هَفـوَةً
لِــذِكرِ الغَــوانِى لُبُّـكَ المُتَشـَعِّبُ
عَلَـى حِيـنَ لَـم تُعذَر بِجَهلٍ وأَشرَفَت
عَلَيـكَ أُمُـورٌ لَـم تَكُـن لَـكَ تُغضـِبُ
ورَوَّحــتِ الآيـاتُ والـدِّينُ وَالنُّهَـى
علَيـكَ مِـنَ الحِلـمِ الّذِى كادَ يَعزُبُ
وكَيـفَ مـعَ الحَبـلِ الَّـذِى بَقِيتَ لَهُ
قُـــوىً مُحكَمــاتٌ عَقــدُهُنَّ مُــؤَرَّبُ
يَزِيــدُ فَنـاءُ الـدَّهرِ فِيهِـنَّ جِـدَّةً
وَتَقلِيـبُ أَشـطانِ الهَـوَى حَيثُ يَضرِبُ
تَــرُومُ عَــزاءً أَو تَــرُومُ صـَرِيمَةً
وَفــى ذَاكَ عَـن بَعـضِ الأَذَى مُتَنَكَّـبُ
عَـنِ المُشِكلِ المُزجِى المَوَدَّةَ وَالّذى
يَبِيــنُ فَينـأَى أَو يُـدَانِى فَيَقـرُبُ
مَـعَ الطَّمَـعِ اللّـذ لا يَـزَالُ يَـرُدُّهُ
جَميـلُ النَّثـا والمَنظَـرُ المُتَحَبَّـبُ
وَقَد جُزِيَت بالوُدِّ سَلمضى وَمَا الهَوَى
بِمُســــتَجمِعٍ إِلاّ لمَـــن يَتَحَبَّـــبُ
وَقـالت لَقَـد أَعلَنتَ باسمِى وَأَيقَنَت
بِـــذَاكَ شــُهُودٌ حَاضــِرُونَ وغُيَّــبُ
فَقُلـتُ وإِنِّـى حِيـنَ تَبغِـى صـَرِيمَتى
لَســَمحٌ إِذا ضـَنَّ الهَيُـوبُ المُلـزّبُ
أَتَقرِبَــةً لِلصــَّرمِ أَم دَفـعَ حاجـةٍ
أَرَادَت بِــهِ أَم ذاتَ بَينِــكَ تَقـرُبُ
وَأُقسـِمُ ما اَدرِى إِذا المَوتُ زَارَنِى
أَســلمَى بِقَلبِـى أَم أُمَيمـةُ أَصـقَبُ
فَمـا مِنهُمَـا إِلاّ التِّـى لَيسَ لِلهَوَى
سـِوَاهَا عِـنِ الأُخـرَى مِنَ الأَرضِ مَذهَبُ
هُمَـا اقتَادَتَا لُبِّى جَنِيباً وَلَم يَكُن
لِمَــن لاَ يُجــازِى بِـالمَوَدَّةِ يَجنُـبُ
فَلاَ القَلبُ يَنسَى ذِكرَ سَلمَى إِذا نَأَت
وَلاَ الصـَّبرُ إِن بـانَت أُمَيمـةًُ يُعقِبُ
وَكَـم دُونَ سـَلمَى مِـن جِبـالٍ وسَبسَبٍ
إِذا قَطَعَتــهُ العِيـسُ أَعـرَضَ سَبسـَبُ
مَلِيــعٍ تَـرَى غِربـانَ مَنـزِلِ رَكبِـهِ
عَلَــى مُعجَـلٍ لَـم يَحـىَ أَو يَتَطَـرَّبِ
لِجِنّـــانِهِ وَاللَّيـــلُ دَاجٍ ظَلامُــهُ
دَوِىٌّ كَمــا حَــنَّ اليَـرَاعُ المُثَقَّـبُ
قَطَعــتُ وَلَــولاَ حُبُّهَـا مَـا تَعَسـَّفَت
بِنــا عَرضــَهُ خُــوصٌ تَخِـبُّ وَتَتعَـبُ
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).له (ديوان شعر - ط) صغير.