هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَضـحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت
وَالحَمـدُ لِلـهِ هَـذَا يَـومُ نَأتِيها
عَجــزَاءُ مُــدبِرَةً هَيفَـاءٌ مُقبِلَـةً
كَمُخَّـةِ السـّاقِ رَضَّ العَظـمَ نَاقِيهَا
كــأَنَّ حِقفَــى كَثِيـبٍ أُزِّرَت بِهِمَـا
وَمَعقِـدُ الحَلـىِ شـَمسٌ فى تَرَاقِيهَأ
لَـو يَسـتَطِيعُ ضـجِيعُ الحُبِّ أَدخَلَهَا
فِـى جَـوفِهِ عَجَبـاً مِمّـا يَرَى فِيهَا
فَلا يَمِيــلُ وَلاَ يَكــرَى مُضــَاجِعُهَا
وَلاَ يَمَــلُّ مِـنَ النَّجـوَى مُنَاجِيهَـا
يـا لَيـتَ شـِعرِىَ وَالإِنسَانُ ذُو أَمَلٍ
وَالنَّفـسُ أَذكَـرُ شـَىءٍ لاَ يُوَاتِيهَـا
هَــل ترجِعَـنَّ نَـوىً لِلحـىِّ جَامِعَـةً
فِيهِـم أُمَيمَـةُ قَـد فَاءَت قَوَاصِيهَا
أَبلِـغ أُمَيمَـةَ أنِّـى لَسـتُ نَاسِيهَا
وَلاَ مُطِيعـاً بِظَهـرِ الغَيـبِ وَاشِيهَا
وَلا مُضـِيعاً لَهـا سـِرَاً عَلِمـتُ بِـهِ
حَتّـى يُجِيـبَ حِمَـامَ المَوتِ دَاعِيهَا
يـا لَيتَنَـا فَـرَدَا وَحشٍ نَبِيتُ مَعاً
نَرعَـى المِتَانَ ونَخفَى فِى فَيَافِيها
وَلَيـتَ كُـدرَ القَطَا حَلَّقنَ بِى وَبِهَا
دُونَ السـَّماءِ فَعِشـنا فى خَوَافِيهَا
وَلَيــتَ أَنِّـي وَإِيّاهَـا عَلَـى جَبَـلٍ
فــى رَأسِ شـَاهِقَةٍ صـَعبٍ مَرَاقِيهَـا
أَكثَـرتُ مِن لَيتنِى لَو كَانَ يَنفَعُنِى
وَمِن مُنَى النَّفسِ لَو تُعطَى أَمانِيها
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).له (ديوان شعر - ط) صغير.