هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقَمــتُ عَلَــى رَمّـانَ يَومـاً وَلَيلَـةً
لاَنظُـــرَ ماواشــِى أُمَيمَــةَ صــانِعُ
فَقَصــرُكِ منّــى كــلَّ يَــومٍ قَصـِيدةٌ
تَخِــبُّ بهـا خُـوصُ المَطِـىِّ النَّـزائِعُ
أُقَضــِّي نَهـارِي بِالحَـديثِ وبـالمُنَى
ويَجمَعُنِــي وَالهَــمَّ بِاللَّيـلِ جـامعُ
نَهَـارِى نَهـارُ النَّـاسِ حَتّى إِذا بَدا
لـىَ اللَّيـلُ هَزَّتنِـى إِليـكِ المَضاجعُ
وســـِربٍ مَباهِيــجٍ كــأَنَّ عُيُونَهــا
عُيـونُ المَهَـا جِيبَت عَليها البَراقعُ
أُولئِكَ لا يَطيعُهُــــــنَّ مُزَنَّــــــدٌ
ولا النَّيزَقِــىُّ العَجرَفِــىُّ البُلاتــعُ
وَلا كُـــلُّ مَبهـــوتٍ ســَكوتٍ كــأَنَّهُ
مِـنًَ العِـىِّ مَسـدُودٌ عليـهِ المَسـَامعُ
وَلكِـــن يُمـــانِيهنَّ كُـــلُّ مُشــَهَّرٍ
طَويـلُ التَّمـادِى رابـطُ الجَأشِ وادعُ
يُســاقِطُ أَطــواراً قــوارعَ كلُّهــا
ومـن خَيـرِ بابـاتِ الخُصوم القَوارعُ
يُحــاذِرُ مِنهُــنَّ الشــِّماسَ فَيَرعَـوِى
وَلِلقَتــلِ أَحيانــاً هُنــاكَ مَواضـعُ
كمـا اسـتَتَرًَ الرَّامِـى لِـوَحشٍ غرِيرَةٍ
فأُشـعِرنَ ذُعـراً وَهـوَ بالصـَّيدِ طامِعُ
لَعَمـرِى لقـد بَرَّحـنَ بى فوقَ ما تَرى
وَلاقَيـتُ مـا لـم يَلـقَ مِنهُـنَّ تـابعُ
وقُـدتُ الصـِّبا مِـن غيرِ فُحشٍ وقادَنِى
كَما قِيدَ فى الحَبلِ الجَنيبُ المُطاوعُ
فَأَســـلَمَنى البَــاكُونَ إِلاّ حَمَامــةً
مُطَوَّقَــةً قَــد صــانَعت مَـا أُصـانعُ
إِذا نحــنُ أَنفـدنَا الـدُّمُوعَ عَشـِيَّةً
فَمَوعِــدُنا قَـرنٌ مِـنَ الشـَّمسِ طـالعُ
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).له (ديوان شعر - ط) صغير.