هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلاَ حَيِّيــا الأطلالَ بــالجَرعِ العُفــرِ
ســَقاهُنَّ رِيّــاً صــَوبُ ذِى نَضـَدٍ غَمـرِ
مُسـيلُ الرُّيا واهِى الكُلَى سَبِطُ الذُّرا
أَهلّــةُ نَضـّاخِ النّـدَى سـابِغ القَطـرِ
وَإِن كُــنَّ قــد هَيَّجـنَ شـوقَي بَعـدَمَا
تَــدَاوَيتُ مِـن حُبّـى أُمَيمَـةَ بـالهَجرِ
اُمَيــمُ لَقَـد طـالَ التَّنـائِى وَإِنّمـا
أُدَارِى النَّوَى عن نَقضِ مِرّاتشها الشَّزرِ
ألاَ يــا خَليلــىَّ اتبعـانى لِتُـؤجَرا
ولَـن تَكسـِبا خَيـراً مِنَ الحَمدِ والأجرِ
فقــالا اتَّــقِ اللـهَ العَلِـىَّ فإِنَّمـا
تُصـَلّيكَ أَسـبَابُ الهَـوى وَهَـجَ الجَمـرِ
فقلــتُ أطيعــانى فليــسَ عليكمــا
حِســـابى إِذا لاَقَيــتُ ربّــى ولاوِزرِى
عَلــىَّ الَّــذِى أَجنـى وليـسَ عليكمـا
وربّــىَ أَولــى بالتَّجَــاوُزِ وَالغَفـرِ
أَتُحرِقُنــى يــا رَبَّ إِن عُجــتُ عَوجَـةً
عَلَــى رَخصـَةِ الأطـرافِ طَيِّبـةِ النَّشـرِ
ضــِناكِ مَلاثِ المِـرطِ مَمكـورةِ الحَشـا
بَعِيـدَةِ مَهـوَى القُـرطِ مَهضومَةِ الخَصر
وَأنــذُرُ للرَّحمــنِ مَــا دُمـتِ أَيِّمـاً
وَهَـل أنـتَ يـا رَبَّ العُلاَ مُـوجِبٌ نَذرِى
صــِياماً وَحَجّــاً ثُـمَّ بُـدناً أقودُهـا
أُوَافـي بهـا يـومَ الـذَّبائحِ والنَّحرِ
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).له (ديوان شعر - ط) صغير.