هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَمّـا لَحِقنـا بِـالحُمولِ وَدونَهَـا
خَميصُ الحَشا تُوهِى القَميصَ عواتِقُه
قَليـلُ قَـذَى العَينَيـنِ نَعلَـمُ أَنَّهُ
هُـوَ المَوتُ غِن لم تُصرَعَنّا بَوَائِقُه
وَقَفنــا فَســَلَّمنا فَسـلَّمَ كارهـاً
علينـا وتَبريـحٌ مِنَ الغَيظِ خانِقُه
فَسـَاءلتُهُ تّـى اطمَـأنَّ وَقـد بَـدَا
لنــا بَـرَدٌ مِنـهُ تَطيـرُ صـَواعِقُه
فَسـايَرتُهُ مِيلَيـنِ يـا لَيـتَ أَنَّنى
عَلَـى سـُخطِهِ حتّـى المَماتِ أُرافِقُه
فَلمّــا رَأت أن لا جَــوابَ وَأنّمـا
مَـدَى الصَّرمِ مَضروبٌ علينا سُرادِقُه
رَمَتنِــى بِطَــرفٍ كَمِيَّـا رَمَـت بِـهِ
لَبُــلَّ نَجِيعــاً نَحــرُهُ وَبَنـائِقُه
بِنُـورٍ بَـدَا مـن حاجِبَيهَـا كـأنَّهُ
بُـروقُ الحَيـا تُهدَى لِنَجدٍ شَقائِقُه
وَرُحنــا وكـلٌّ نَفسـُهُ قَـد تَصـَعَّدَت
إِلـى النَّحـرِ حتَّـى ضَمَّها مُتَضَايِقُه
مِـنَ الوَجـدِ إِلاّ أَنَّ مَـن فَاضَ دَمعُهُ
أراحَ وَظِـلُّ المَـوتِ تَغشـَى بَوارِقُه
مَنَحـتُ صـَرِيحَ الـوُدِّ لَيلـى كَرامةً
لِلَيلــى ولكنّــى لِغَيـرِك مـاذِقُه
فَلَـم تَجزِني بالوُدِّ لَيلى وَلَم تَخَف
مَلاَمَـكَ فـى عَهـدٍ علينـا وَثـائِقُه
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).له (ديوان شعر - ط) صغير.