هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـذكَّرتُ يَـومِي فـي عرِيشِ المَناقِشِ
وَمـا كـانَ فيهِ مِن لَذيذِ المعايشِ
نَـدامَى كأمثـالِ المرايا صدُورُهُم
جلوسـاً علـى مبسُوطِ تلكَ المَفارِشِ
إِذا ما تَنازَعنا الحديثَ تناوَلُوا
بِأَلســِنَةٍ منطُوقُهَــا غيـرُ فـاحِشِ
يُـدِيرُ علَينـا الـراحَ سـاقٍ مُدَرَّبٌ
بكــأسٍ لأَرواحِ المحبِّيــنَ نــاعِشِ
عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن أحمد النجاري الخزرجي، من ذرية أبي أيوب الأنصاري الشافعي.ولد في قرية المبرز من الأحساء، وحفظ القرآن وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وأخذ عن جده ووالده علم التفسير والحديث والفقه وقواعد العربية.اشتغل بالقضاء بعد وفاة أبيه واستمر إلى آخر عمره.كان صاحب شاعرية فذة، وأسلوب رائع، وخيال واسع الأطراف، وأجاد فن المراسلة.