هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِفَقـدِ الرِّجـالِ تَرانـا رِجالا
وَصـرفُ الزَّمـانِ يُريكَ المُحالا
هُـــمُ أَورَثُونــا مَقامــاتِهم
وَما أَورَثُونا النُّهى والفِعالا
فيَــا أَربُعـاً عافِيـاً رسـمُها
قَـد استَبدَلت بِالأنيسِ انعِزالا
إِذا مَــرَّ رَكـبٌ بهَـا أَعرَضـُوا
أَلا ربَّمــا يَمَّمُوهــا رِجــالا
لَعَمـرُكَ مـا الـدَّارُ حِيطَانُهـا
وَإِن أَصــبَحَت شـامِخاتٍ طِـوالا
مَـتى طِبـتُ نَفسـاً بِهـا غالَنِي
تــذكُّرُها يــومَ كـانُوا حِلالا
فَلــو أَســتَطيعُ لَحاقـاً بِهـم
وَلـو أَسـتَطيعُ شـَدَدتُ الرِّحالا
فَلا عاطفـــاً نَحــوَ مُســتَعطِفٍ
إِذا ما بَدا لِي يَصُوغُ المَقالا
وَلا ســائِلاً بعــدُ عَـن هَجرِنـا
أَحُسـناً قَضـَى دَهرُهـا أَم ضَلالا
إِلَـى بلـدَةٍ تَقتَنِـي ذا الحِجا
وَضاقَت بذِي الجَهلِ يَوماً مِحالا
تَــرى للعلــوم بهـا مـورِداً
رياضـــاً تَــرِفُّ ومــاءً زُلالا
فنَشــرَبُ خَمــراً عَلـى رَوضـِها
ونُنـزِلُ دَهـراً علَينَـا تَعـالى
ولكنَّنِــي مثــلُ بــازٍ عَــرى
مِـنَ الرِّيشِ لا يستَطِيعُ انتِقالا
عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن أحمد النجاري الخزرجي، من ذرية أبي أيوب الأنصاري الشافعي.ولد في قرية المبرز من الأحساء، وحفظ القرآن وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وأخذ عن جده ووالده علم التفسير والحديث والفقه وقواعد العربية.اشتغل بالقضاء بعد وفاة أبيه واستمر إلى آخر عمره.كان صاحب شاعرية فذة، وأسلوب رائع، وخيال واسع الأطراف، وأجاد فن المراسلة.