هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلامَ أَخِــي نَقضــتَ عَلَـيَّ حَتّـى
حســبتُكَ لا تَـرُومُ سـِوى خِلافـي
أَلَيســَت حُرمَــةُ الآدابِ بَينِـي
وبَينـكَ تَقتَضـِي حُسـنَ التَّصَافي
فَلَـو أَلفَيـتُ غَيـرَكَ رامَ مِنّـي
مَرامَـكَ لَـم أَقُـل دَعنِي كَفافِي
لأَجريــتُ اليَـراعَ إِلَيـهِ صـِلاً
يَمُــجُّ عليـهِ بالسـّمِّ الزُّعـافِ
ولكنِّــي بعيـدُ الغَـورِ أَقضـِي
بعُــذرِ مُقَصــِّرٍ عنِّــي وجَــافِ
وفـي بَحـرِ الغَـرامِ كَرَعتُ لمّا
أَطـافَ القـومُ حَـولِي بِالنِّطَافِ
وفـي شَرعِ الهَوى العُذرِيِّ عِندِي
عُلُـومٌ لَيـسَ لـي فيهـا مُكافِي
ولِــي فيهــا أَسـانِيدٌ صـِحَاحٌ
مُسَلســَلَةٌ بِفتيــانِ العَفــافِ
تَـرى قَيسـاً يَسـيرُ على وَرائي
تَــرِفُّ عَلَــيَّ أَلوِيَـةُ الظِّـرافِ
إِذا مـا سـِرتُ يَومـاً في طريقٍ
فمـا لِـي فـي طَرِيقِي مِن مُوافِ
فَقُل لِي يا ابنَ وُدِّي كيفَ تَغدُو
تُعارِضــُنِي مُعارَضـةَ المُنـافِي
وَهـل أَسـرَفتُ أَن نـادمتُ وُرقاً
تُعَلِّلُنِـــي بكاســاتِ الســُّلافِ
تفـوتُ كشـاجِماً لُطفـاً إِذا ما
تَغَنَّـت بـالخفِيفِ مِـنَ القَوَافِي
إِذا نازَعتُهــا شــَجواً تَـوَلَّت
تَوَجَّــعُ لِــي بأَحشــاءٍ ضـِعَافِ
وقبلاً لَــم أَزَل أَرتـادُ شـكلاً
لحفــظِ العهـدِ والأَسـرارِ وَافِ
وَأَعــوَزَنِي فلمَّــا لَـم أَجِـدهُ
خطبـتُ الـوُدَّ مِن وُرقِ الفَيَافِي
فـإِن أَسـعَفتِ يا وُرقُ انتَزَحنا
حــذار الكاشـِحِينَ وَراءَ قـافِ
أَرى تِلـكَ الـدِّيارَ وسـاكِنيها
طُلُـولاً وُطِّنَـت فيهـا العَـوافِي
فــــإِنّي لا أَرَى إِلا بَلِيـــداً
بعيــدٌ فهمُــهُ عـن كُـلِّ خـافِ
فـدَعنِي والتمِـس غِـرّاً مُقيمـاً
علـى حَـرفٍ يَـؤُولُ إلى انحِرافِ
فلِـي شـأنٌ عـنِ الأغيـارِ مُغـنٍ
وَلِـي شـُغلٌ عَـنِ الأشـعارِ كـافِ
فَهـذا مـا منحتُـكَ مِـن عِتابِي
وإِنِّــي بَعـدَ هَـذا عَنـكَ عـافِ
عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن أحمد النجاري الخزرجي، من ذرية أبي أيوب الأنصاري الشافعي.ولد في قرية المبرز من الأحساء، وحفظ القرآن وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وأخذ عن جده ووالده علم التفسير والحديث والفقه وقواعد العربية.اشتغل بالقضاء بعد وفاة أبيه واستمر إلى آخر عمره.كان صاحب شاعرية فذة، وأسلوب رائع، وخيال واسع الأطراف، وأجاد فن المراسلة.