هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَخِـي وَإِلَيـكَ تَنبَعِثُ القَوافي
كَمـا نَشِطَ الفَتِيقُ مِنَ العِقالِ
أَرَى شـَوقِي يُجـاذِبُني لِمَغنـىً
عَلَيــهِ السـَّعدُ مُمتَـدُّ الظِّلالِ
يُحَلِّــي جِيــدَهُ عِقــدٌ فَرِيـدٌ
جَلِيـلُ القَـدرِ مَعدُومُ المِثالِ
تــأَلَّفَ مِــن جَهابِـذَةٍ سـُراةٍ
مَنـاطِيقٍ غُـذُوا درَّ المَعَـالِي
قَدِ انتَسَقُوا بِسِلكِ الوُدِّ نَسقاً
بِـهِ حَسـَدَتهُمُ الشُّهبُ العَوَالِي
وَسـَاقِي الشـَّاهِ مُنبَسِطٌ إِلَيهِم
بِمـا يَهـوونَهُ بَـادِي احتِفالِ
وَقَـد بَـرَزَ السـمورُ فَوقَ تَختٍ
يُغَنِّيهِــم بِصــَوتِ شـَجِيِّ بـالِ
كَــأنَّ بجَــوفِهِ أَحشــاءَ صـَبٍّ
لِنـارِ الهَجـرِ وَالإِبعادِ صالِي
وَلِلتّبســِيِّ بِالكاســاتِ زَهـوٌ
فَقُـل في الرَّوضِ بِالأَزهارِ حالِ
لِكاســـاتٍ مُخَضـــَّرَةٍ تَشــَهَّى
لَطافَتَهــا رَبِيبـاتُ الجِحَـالِ
حَكَـت قلبَ المُنادِمِ في صفاها
فَلَـم تَحجُبـهُ سـَتراً في مَحالِ
وَقَــد صــُفَّت بِتَـدبِيرٍ سـَعِيدٍ
كَصـَفِّ نِظـامِ تُـركٍ في النِّزالِ
مَـتى لاحَـت لِجَيـشِ الهَـمِّ وَلّى
إِلَـى الأَعقـابِ يَهتِفُ بِالنَّكالِ
وَلِلإِبرِيـــقِ بَينَهُــمُ بَرِيــقٌ
لِلَيـلِ الهَجـرِ وَالأَكدارِ جَالِي
إِذا استَسـقَتهُ أَكؤُسُنا سَقاها
مُجـاجَ النَّحلِ أَو شُهدَ الوِصالِ
حَكَـى الجَاديَّ لَوناً أَو مُذاباً
مِـنَ الياقُوتِ أَو فَدَمَ الغَزالِ
يُرَى في الجامِ ناراً وَهوَ نُورٌ
بِكَـأسِ القلـبِ يَهـدِي لِلفِعالِ
إِذا حَيَّـي بـه الساقِي شَكَكنا
أَبِالكاسـاتِ جَا أم بالغَوالِي
وَقَد زادَ الشَّرابَ الشَّربُ حَلياً
بِمَـا جَمَعُـوهُ مِـن كَرَمِ الخِلالِ
وَمَـا نَشـَرُوهُ مِـن أَدبٍ وَظَـرفٍ
طَـوَى عَنهُـم مُصـاحَبَةَ الثِّقالِ
فَتَـمَّ سـُرُورُ فِتيـانِ التَّصابِي
وَأُنـسُ نُفُـوسِ أَشـياخِ الكَمالِ
وَإِنَّــكَ لَلكَفِيـلُ بـهِ فـأَنعِم
بِوَعــدٍ لا يُــدَنَّسُ بالمِطــالِ
بَقِيـــتُ الـــدَّهرَ نَهّاضـــاً
تَــرِفُّ عَلَيــكَ أَلوِيَـةُ الجَلالِ
عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من بني تميم.ولد بمحلة الرفعة، من مدينة الهفوف بالأحساء.حفظ القرآن في سن مبكرة، ثم رحل مع والده إلى مكة وأقام بها سنوات، تلقى خلالها قسطاً من مبادئ العلوم الشرعية والتاريخية واللغوية، ثم عاد إلى بلده وعكف على التدريس والتحصيل وسنه لم تتجاوز الخامسة عشرة.وقد ترك شعراً ينوف عن ألف بيت.توفي في الأحساء.له: تدريب السالك.