هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِيَهـنِ بَنِـي العَليـا طلُوعُ هِلالِ
بـهِ ازدَادَ في الإِشراقِ أُفقُ هِلالِ
وَقُـل لِرُبُوعِ الفَضلِ بُشرَى بِمَقدَمٍ
لِغَيـثِ نَـوالٍ بَـل وَلَيـثِ نِـزالِ
وَلِم لا وَيَنمِيهِ إِلى المَجدِ وَالِدٌ
هُمـامٌ بِسـَومِ المَكرُمَـاتِ مُغالِي
هِلالُ الَّذي باهَت مُطَيرٌ بِهِ الوَرى
فَلا زالَ لِلعــافِينَ خَيـرَ ثِمـالِ
فِللَّـهِ مَولُودٌ بِهِ استَبشَرَ النَّدى
كَمـا غِيـظَ أَعـداءٌ وَسـُرَّ مُوالِي
وَأَحبِـب بِـهِ مِن قادِمٍ في جَبينِهِ
سـَنا مِسـحَةٍ مِـن بَهجَـةٍ وَجَمـالِ
أَلَـم تَـرَ أَنَّ السَّعدَ جاءَ مُؤَرِّخاً
أَلا إِنَّ هَـذا الطِّفـلَ مَرءُ مَعالِي
عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من بني تميم.ولد بمحلة الرفعة، من مدينة الهفوف بالأحساء.حفظ القرآن في سن مبكرة، ثم رحل مع والده إلى مكة وأقام بها سنوات، تلقى خلالها قسطاً من مبادئ العلوم الشرعية والتاريخية واللغوية، ثم عاد إلى بلده وعكف على التدريس والتحصيل وسنه لم تتجاوز الخامسة عشرة.وقد ترك شعراً ينوف عن ألف بيت.توفي في الأحساء.له: تدريب السالك.