هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبــا خالِــدٍ وافَــت مُحِبَّـكَ تُحفَـةٌ
بعثــتَ بِهَـا لُطفـاً لِتَشـهَدَ بِـالوُدِّ
وقَــد كــانَتِ الأَسـلافُ مِنّـا وَمِنكُـمُ
رَوابطُهُـم فـي الـوُدِّ مُحكَمَـةُ العَقدِ
وَإِنَّــا لَنَرجُــو أَن نَسـِيرَ كَسـَيرِهِم
إِلَـى قَصـَبَاتِ السَّبقِ في حَلبَةِ المَجدِ
وَإِنَّــكَ لَلحُــرُّ المُرَجَّــى اقتِعـادُهُ
عَلـى صـَهوَةِ العَليـاءِ بِالجِدِّ وَالجَدِّ
وَمَــا النـاسُ إِلا بـائِعٌ ثُـمَّ مُشـتَرٍ
وَأَفضـَلُ ذَيـنِ المُشتَري الأجرِ وَالحَمدِ
بَعَثــت أَعَــزَّ اللَّــهُ قَـدرَكَ طَيِّبـاً
جَنِيـاً لَطِيـفَ المَـسِّ مُسـتَظرَفَ القَـدِّ
حكَـى عَرفُـهُ المسـكَ الـذَّكِيَّ وَلَـونُهُ
حكَـى وَجَنَـاتِ الغِيدِ وَالطَّعمُ كالشَّهدِ
فَمُتِّعــتُ وَالأَصــحابُ أَنفـاً وَنـاظِراً
بــهِ وَتَناوَلنَـاهُ بـالغَمزِ بِالأَيـدي
وَمِـن بَعـدِ هَـذا لا تَسـَل كَيفَ فَتكُنا
بـذاكَ الغَرِيضِ الغَضِّ وَالناعِمِ الجَلدِ
فَلا زِلــتَ تُـولِي الأَصـدِقاءَ لَطائِفـاً
وَأَمضَى لِما يُعلِي مِنَ الصَّارِمِ الهِندِي
ووُفِّقــت لِلأَمــرِ الَّـذي أَنـت حامِـدٌ
عَـواقِبَهُ يَـومَ القُـدُومِ عَلَـى الفَردِ
عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من بني تميم.ولد بمحلة الرفعة، من مدينة الهفوف بالأحساء.حفظ القرآن في سن مبكرة، ثم رحل مع والده إلى مكة وأقام بها سنوات، تلقى خلالها قسطاً من مبادئ العلوم الشرعية والتاريخية واللغوية، ثم عاد إلى بلده وعكف على التدريس والتحصيل وسنه لم تتجاوز الخامسة عشرة.وقد ترك شعراً ينوف عن ألف بيت.توفي في الأحساء.له: تدريب السالك.