هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذرَاهُ وَشــَأنَهُ يـا صـاحِبَيهِ
فَلَيـسَ النُّصـحُ مَقبُـولاً لَدَيهِ
لقَـد عاهَـدتُمَاهُ أَن تَكُونـا
بِتَـذرافِ المَـدامِعِ مُسـعِدَيهِ
وَإِذ لَـم تُسـعِداهُ فـي هَواهُ
فَيقبـحُ أَن تَكُونـا عـاذِلَيهِ
وَكـانَ يَظـنُّ لَـو عَذَلُوهُ قَومٌ
بِجَهــلٍ أَن تَكُونـا عـاذِلَيهِ
أَلا يـا سـاجِعاً غَنَّـى سُحَيراً
بِحَــقِّ شـُجُونِهِ رِفقـاً عَلَيـهِ
فقَـد أورَيـتَ بالأَلحانِ ناراً
يَشـُبُّ وَقُودُهـا فِـي جـانِبَيهِ
فَغَيِّـض مِـن نِياحِـكَ فَهـوَ صَبٌ
كَفَـاهُ مـا جَـرى مِن مُقلَتَيهِ
فَيا عَجَباً لهُ يُخفِي التَّصابِي
وَشـاهِدُ حـالِهِ فِـي وَجنَتَيـهِ
وَيَنتَحِـلُ السـُّلُوَّ وَذاكَ أَولَى
لَـو انَّ الأمرَ أَصبَحَ في يَدَيهِ
وَدُونَ ســُلُوِّهِ ذِكــرَى حَـبيبٍ
يَــرُوحُ وَقَلبُـهُ رَهـنٌ لَـدَيهِ
حبِيـبٌ يَفضـَحُ القَمَرَينِ حُسناً
وَيَعثُـرُ إِن مَشـَى بِـذُؤابَتَيهِ
حَبِيـبٌ مـائِسُ الأَعطـافِ أَحوَى
تَـرَى خَمرَ الهَوى في وَجنَتَيهِ
حَـبيبٌ مُـذ صَفَوتُ لَهُ صَفَا لِي
فلَـم يكـدُر وَلَم أَكدر عَلَيهِ
رَعَـاهُ اللَّـهُ مِـن خِـلٍّ وَفِـيٍّ
صـَرَفتُ جَميـعَ أَشـواقِي إِلَيهِ
وَإِن حَجَـبَ المُحَيَّـا أَن أَراهُ
وَلَـم يَسـمَح برِيقَـةِ مَرشَفَيهِ
وَهَبـهُ حـاذرَ الرُّقَبا فَمَاذا
عَلَيـهِ لَـو أَشـارَ بِحَـاجِبَيهِ
عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من بني تميم.ولد بمحلة الرفعة، من مدينة الهفوف بالأحساء.حفظ القرآن في سن مبكرة، ثم رحل مع والده إلى مكة وأقام بها سنوات، تلقى خلالها قسطاً من مبادئ العلوم الشرعية والتاريخية واللغوية، ثم عاد إلى بلده وعكف على التدريس والتحصيل وسنه لم تتجاوز الخامسة عشرة.وقد ترك شعراً ينوف عن ألف بيت.توفي في الأحساء.له: تدريب السالك.