هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا مــا لِـذا لا تَنتَهـي عَبَراتُـهُ
وَحَتّــى مَــتى لا تَنقَضـِي حَسـَراتُهُ
أَحَتـمٌ عَلَيهِ في الهَوى صُحبَةُ الأَسَى
لَعَمــرُكَ هَــذا مـا تَـوَدُّ عِـداتُهُ
وَيـا صـاحِبَي نَجـوَاهُ ماذا أَهاجَهُ
إِلَـى أَن عَلَت فِي المُنتَدى زَفَراتُهُ
تَرَنَّـمَ شـادِي الحَـيِّ يا سَعدُ سُحرَةً
فَأشـجاهُ مِـن شادِي الحِمَى نَغَماتُهُ
وَشــَبَّبَ بــالحَيِّ الحُلُـول وَإِنَّمـا
تَطِيــبُ بِــذِكراهُم لَـدَيهِ حيَـاتُهُ
وَفِـي ذلـكَ المغنَـى حَـبيبٌ تَكَفَّلَت
لِنَفسـِي بِأَشـتاتِ الجَمـالِ شـِيَاتُهُ
فَمــا الـرَّوضُ إِلا خُلقُـهُ وَحَـدِيثُهُ
وَلا الحُسـنُ إِلا مـا جَلَتـهُ صـِفَاتُهُ
وَلَـم يَعـدُ جُنحَ اللَّيلِ وارِدُ فَرعِهِ
وَلا الـوَردَ مـا قَد أَطلَعَت وَجَناتُهُ
وَلَيـسَ شـَقِيقُ البَـدرِ غيـرَ جَبِينِهِ
وَلا الــدُّرُّ إِلا مـا حَـوَت شـَفَياتُهُ
وَهَـل صـِيغَ إِلا مِـن لُجَيـنٍ وَعَسـجَدٍ
وَمِســكٍ أَذاعَــت عَرفَــهُ رَشـَحاتُهُ
مِـنَ البِيـضِ مُرتَـجُّ الرَّوادِفِ أَهيَفٌ
لِغِــزلانِ حُـزوَى جيـدُهُ والتِفَـاتُهُ
تُرَنِّــحُ صــَهباءُ الشـَّبيبَة عِطفَـة
فتحكِـي لَنـا بـانِ الحِمى خَطرَاتُهُ
وَيُـذكِرُنا وَمـضَ البُـرُوقِ ابتِسامُهُ
وَتُبـدِي لَنـا سـِحرَ الهَوى لَحَظاتُهُ
ســَعِدتُ بِــهِ والأُنـسُ دانٍ جَنـاؤُهُ
تُظَلِّلُنــا مِــن دَهرِنــا غَفَلاتُــهُ
لَيـالِيَ عاطـانِي الحَـبيبُ مُرَوَّقـاً
مِـنَ الوَصـلِ عَـذباً حَبَّـذا رَشَفاتُهُ
وَأَيَّـامَ لَـم تَمـشِ العَواذِلُ بَينَنا
وَلَـم تُثـنِ مَـن أَهواهُ عَنِّي وُشاتُهُ
وَكَـم مَجلِـسٍ لِـي فـي خِلالِ وِصـالِهِ
تَجِــلُّ عَـن التَشـبيهِ مُستَحسـَناتُهُ
نُـديرُ سـُلافَ الأُنـسِ آصـالَ يَومِنـا
وأَشــبَهُ شــَيءٍ بالأَصــيلِ غَـداتُهُ
فَيا سَعدُ مَن لِي والوُشاةُ تَعَاقَدُوا
لِحَــلِّ وِصــالٍ أُحكِمَــت عُقــدَاتُهُ
هُـمُ أَولَعُـوا بِالصَّدِّ وَالهَجرِ قلبَهُ
وَجَرَّاهُـــمُ إِصــغاؤُهُ والتِفــاتُهُ
فَجِيدُ الهَوى مِن حِليَةِ الوَصلِ عاطِلٌ
وَرَبــعُ التَّلاقـي أَقفَـرَت عَرَصـَاتُهُ
وَأَرضـى بِهَجـري مَعشَراً ما أَبَحتَهُم
ســَمَاعاً لِقَــولٍ زُخرِفَـت كَلِمـاتُهُ
وَأَســمَعتُ كُلاً مِنهُــمُ مـا يَغِيظُـهُ
وَتُلهِــبُ نيــرانَ الأَسـى لَفَحـاتُهُ
وَلـم يُثننِي دَاع المَلامِ عَنِ الهَوى
فَمـا لِحَبِيبِـي قَـد ثَنَتـهُ دُعـاتُهُ
سـَلامٌ عَلَـى اللَّـذَّاتِ إِن صـَحَّ جِـدُّهُ
وَحُــقَّ لِجِســمي أَن تَطُـولَ شـَكاتُهُ
وَيـا طِيـبَ صـَدٍّ لِلحَـبيبِ بِـهِ رِضاً
وَإِن غــاظَنِي مِمَّـن يَلُـومُ شـَمَاتُهُ
فَلا يَتَّهِمنِـــي بالســـُّلُوِّ بِصــَدِّهِ
إِذاً لا رَوَت عَنِّـي الوَفـاءَ رُواتُـهُ
وَمـا كـانَ عِشـقِي ذَلِكَ الحُسنَ ضَلَّةً
وَمـا أَنـا مَـن تَهـوي بِهِ نَظَراتُهُ
وَإِنِّـي عَلَـى مـا ساءَني مِن صُدُودِهِ
لَتَجمُـلُ فِـي عَينِـي وَتَحلُـو صِفَاتُهُ
وَيُذكِي غَرامِي البرقُ مِن نَحوِ أَرضِهِ
وَيُطرِبُنــي مِــن حَيِّــهِ نَســَماتُهُ
وَما أَنا مِن أَلطافِ ذِي العَرشِ آيِسٌ
وَإِنِّــي لأَرجُــو أَن تَلِيـنَ قَنـاتُهُ
عَليــهِ ســَلامِي مـا تَـأوَّهَ عاشـِقٌ
وَمَــا صــَدَّعَت أَحشــَاءهُ حَسـَراتُهُ
وَمـا قـالَ نُـدمَانِي مَقـالَ تَوَجُّـعٍ
أَلا مــا لِـذا لا تَنتَهِـي عَبَراتُـهُ
عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من بني تميم.ولد بمحلة الرفعة، من مدينة الهفوف بالأحساء.حفظ القرآن في سن مبكرة، ثم رحل مع والده إلى مكة وأقام بها سنوات، تلقى خلالها قسطاً من مبادئ العلوم الشرعية والتاريخية واللغوية، ثم عاد إلى بلده وعكف على التدريس والتحصيل وسنه لم تتجاوز الخامسة عشرة.وقد ترك شعراً ينوف عن ألف بيت.توفي في الأحساء.له: تدريب السالك.