هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِــأَبِي غَــزالٌ غــازَلَتهُ مُقلَـتي
وَاللحــظُ بِالأَشـواقِ أَفصـَحُ نـاطِقِ
واقَفتُـــهُ وَالحَــيُّ عَنّــا نُــوَّمٌ
بَيـنَ العُـذَيبِ وَبيـنَ شـَطَّي بـارِقِ
وَسـَأَلتُ مِنـهُ زَورَةً تَشـفِي الضـَّنى
فَنَهَـاهُ عَنِّـي التِّيـهُ وَهوَ مُوافِقِي
وَثَنـاهُ لِـي شَرخُ الشَّبيبَةِ والصِّبا
فأَجــابَنِي عَنهــا بِوَعــدٍ صـادِقِ
بِتنـا وَنَحـنُ مِـنَ الدُّجى فِي خَيمَةٍ
وَمِـنَ الرِّيـاضِ الخُضـرِ فَوقَ نَمارِقِ
وَمِـنَ الهِضـابِ عَلـى أَسـِرَّةِ عَسـجَدٍ
وَمِـنَ النُّجُـومِ الزُّهـرِ تَحتَ سُرادقِ
عَــاطَيتُهُ وَالليــلُ يَسـحَبُ ذَيلَـهُ
فِـي الأُفـقِ بَيـنَ مَغـارِبٍ وَمَشـارِقِ
كأسـاً يَـرُوقُ لِـذِي الهَوى روَّاقها
صــَهباءَ كالمِسـكِ الَّـذكِيِّ لِناشـِقِ
وضــَممتُهُ ضــَمَّ الكَمِــيِّ لِســَيفِهِ
حَتّى التَقَت في الخَصرِ مِنهُ مَرافِقِي
فَكأنَّمــا زَنــدِي مَنــاطِقُ خَصـرِهِ
وَذُؤابَتــاهُ حَمــائِلٌ فـي عـاتِقِي
حَتّـى إِذا مـالَت بِـهِ سـِنَةُ الكَرى
لَـم يَـرضَ لِـي غيرَ العَفافِ خَلائِقِي
جــانَبتُهُ كَرَمــاً وَحَســبُكَ أَنَّنـي
زَحزَحتُــهُ عَنِّــي وَكــانَ مُعـانِقي
أَبعَــدتُهُ عَــن أَضــلُعٍ تَشــتَاقهُ
وَحَشــاً بِــهِ صــَبٍّ وقَلــبٍ وَامِـقِ
لا رَغبَــةً بِأَضــَالِعِي لَكِــن بِــهِ
كَــي لا يَنـامَ عَلـى فِـراشٍ خـافِقِ
لمّــا رَأَيـتُ الليـلَ آخِـرَ عُمـرِهِ
فــي إِثــرِهِ لِلفَجــرِ غُـرَّةُ لاحِـقِ
وَســَرى بِفَــاحِمِهِ البَيَـاضُ كـأنَّهُ
قَـد شـابَ فـي لِمَـمٍ لَـهُ وَمَفـارِقِ
وَدَّعــتُ مَـن أَهـوى وَقُلـتُ تأَسـُّفاً
وَمَــدامِعِي كــاللؤلُؤِ المُتَناسـِقِ
يــا جُـلَّ آمـالِي وَغايَـةَ مَقصـِدي
صــَعبٌ علــيَّ بِـأَن أَراكَ مُفـارِقي
عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من بني تميم.ولد بمحلة الرفعة، من مدينة الهفوف بالأحساء.حفظ القرآن في سن مبكرة، ثم رحل مع والده إلى مكة وأقام بها سنوات، تلقى خلالها قسطاً من مبادئ العلوم الشرعية والتاريخية واللغوية، ثم عاد إلى بلده وعكف على التدريس والتحصيل وسنه لم تتجاوز الخامسة عشرة.وقد ترك شعراً ينوف عن ألف بيت.توفي في الأحساء.له: تدريب السالك.