هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إننا في سوى العلى ما رغبنا
نملأ الكـون رهبـة إن غضـبنا
مـا جزعنـا للسجن يوم غلبنا
إن مـن رام مثل ما قد طلبنا
لا يبـالي ان سيق للسجن سوقا
نحـن قوم عن العلى ما قصرنا
حيثمـا دار كـوكب العز درنا
وإذا جـار حـادث الدهر جرنا
رخصـت عنـدنا النفـوس فثرنا
نطلـب العـز والمعالي لنرقى
قـد خلقنا دون الورى أحراراً
وامتلكنـا التيجان والامصارا
وجعلنـا لنـا المعالي شعاراً
ولقـد سـامنا العدو اختبارا
فرآنـا نستسـبق المـوت سبقا
ان ذلـي مـوتي وعـزي حيـاتي
لـم تلـن للعـدو يوماً قناتي
أنـا فـرع من دوحة المكرمات
أنـا مـن اسـرة كـرام ابـاة
لا يرون الحياة في الذل أبقى
أنـا لمـا اسرت لم أبد ضعفاً
لا ولـم أرج مـن عـدوي عطفـا
ولقـد قلـت والـردى بـي حفا
شــرع أن يكـون مـوتي حتفـا
أو أرانـي يكـون مـوتي شنقا
أبو علي السيد محمد رضا بن علي آل صافي الموسوي.سياسي قدير، وأديب رقيق الروح، وشاعر.ولد في النجف، وبها نشأ وتلقى مقدمات العلوم على أساتذة عصره، وتطلع إلى علوم الدين فأتقن أكثرها.كانت له مشاركة فعالة في إقامة الحكم الوطني، وضحى بماله وعرض نفسه لشتى الأهوال، فقد عقد أول مؤتمر وطني في بيت الصافي، وكان أحد أعضاء المجلس العلمي الذي هو بعض المؤسسات التحريرية للنجف.وبسبب مواقفه الوطنية تلك اعتقل من قبل الإنجليز وسجن في سجن الحلة، فقال في ذلك أبياتاً من الشعر.