هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللـه مـن يسـمح في مهجته
تلحـد مـا بيـن صفاً وجلمد
وسدته ما بين اطباق الثرى
وعـدت فرداً نافضاً منه يدي
لـم يكتمل عاماً ولكن فقده
انقـص من عمري وأوهى جلدي
لا لـوم مهمـا شـفني مصابه
فهـو لعمـري قطعة من كبدي
وسـدته بـالرغم مني مكرهاً
وكنــت أرجـو انـه موسـدي
محمد رضا آل ياسين.شاعر فقيه، وعالم مبرز.ولد في الكاظمية، ونشأ بها نشأة عالية، حيث أنه ينتمي إلى أسرة عريقة في العلم والفضل، فبدأ يدرس النحو والمقدمات في عهد جده الشيخ محمد حسن، ودرس أصول الفقه، حتى أصبح المجتهد الذي أحاط بالفقه ووقف على أسراره.رحل إلى النجف، فجدد في علمه وعمله حياة آبائه والسلف الصالح.كان ميالاً إلى الأدب، قرض الشعر وأجاد فيه وتفنن في نظمه، ولكن أكثر شعره ذهب لعدم عنايته به.له: (سبيل الرشاد في شرح نجاة العباد للشيخ صاحب الجواهر)، (شرح منظومة السيد بحر العلوم في الفقه)، (شرح التبصرة في الفقه)، (شرح مشكلات العروة الوثقى)، (منظومة في أحكام السلام)، (منظومة في صلاة المسافر).