هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحــن إلــى صــيد وصـيداء بلـدتي
حنين عطاشى النيب في المهمه القفر
وبــي لوعـة للـدار تبـدي صـبابتي
وبـي زفـرة للربـع قـد أظهـرت سري
ومــا شــاقني للـدار رود علقتهـا
ولا هـام قلـبي بالحسـان مدى العمر
مـن اللائي يسـللن اللحـاظ صـوارما
ويهـززن خصـراً مثـل منعطـف السـمر
مــن المرسـلات الجعـد أرقـم رملـة
حفيظـاً علـى القـد المهفهف والخصر
ومــا شــاق قلـبي للـديار سـواكم
ولا شــفه غيــر التباعــد والهجـر
ســقى اللَـه أيامـاً تقضـت بقربكـم
ملثـاً مـن السـحب الرواجـز والقطر
حبــاهن خفــاق النســيم وأســبلت
عليهـن ايـدي المـزن وكـافه تسـري
لئن كنـت عـن عينـي بصـيراً فـانني
أراه بعيـن الفكـر أدنـى من الفكر
الشيخ محمد رضا بن سليمان بن علي بن زين الدين الأصغر بن موسى بن يوسف بن زين الدين الأكبر.عالم جليل، وأديب شهير، وشاعر موهوب.ولد في صيداء، ونشأ بها على أبويه، ودخل المدرسة العلمية في النبطية، فتلقى تعليمه الأساسي في صفوفها، وتفنن في لغة العرب، وحفظ الشعر، وقرأ المنطق.هاجر إلى النجف عام 1316 لطلب العلوم الدينية حيث أخذ عن مشايخها، ثم عاد إلى بلاده حيث تسلم إدارة مدرسة النبطية العلمية، ثم أصبح قاضياً للمذهب الجعفري.توفي في بيروت إثر سقوطه من مرتفع.له ديوان شعر، وله: (آل الزين في التاريخ)، (التاريخ الإسلامي)، (مراسلات أدبية).