هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطلع السعد بافق المجد نجماً
فجلا حكمـاً أفـاد العقل علما
دل إذ لاح هلالاً مســــــــفراً
أن سـيبدو بالسنا بدراً أتما
منـح اللَـه شـبيراً ذا العلى
وافـداً بالبشـر والافراح عما
ينشــر المـدح علـى أعطـافه
حللا منســوجة نــثراً ونظمـا
فهـو المسـعود جـداً أن غـدا
ينتمـي للفضـل جداً حين ينمى
ســعده الطــالع فــي ميلاده
فأنارا منه في التأريخ حكما
أول الاقبــال فــي تــأريخه
بركــات اسـمه نفـس المسـمى
السيد محمد حيدر العاملي النجفي الحجازي.أديب وشاعر.هاجر من جبل عامل ودخل النجف فمكث فيها زمناً يحتك بزمرة العلماء والأدباء، ويحتدم بالمناظرات والجدل، وقد نال حظوة في قلوب رجالها، وساقه التوفيق إلى حج بيت الله الحرام.قال عنه صاحب النشوة: نشر الأدب عليه مطارفه، له نظم تماثله أزاهر الرياض، أتى إلى مكة المعظمة فألقى بها عصاه، ورزق فيها السعادة ونال مناه، إلى أن قبضه الله وتوفاه.