هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غازلتهــا أملــح مـن غزيـل
كاعبــة يــرّق فيهــا غزلـي
تــتيه دلا شــأن كــل غـادة
تعبــث فيهـا نشـوة التـدلل
فمــا احيلاهـا ومـا أملحهـا
عاطلــة مـن الحلـى والحلـل
بيضـاء يروي الليل في سواده
لنـا حـديث شـعرها المسلسـل
والـبرق يحكـي بسـنا وميضـه
بـارق ثغرهـا الشـنيب الرتل
والشـوق يجلو بيننا كأس هوى
نشــوتها دبــت بكــل مفصـل
فلـو ترانـا نتعاطاهـا لمـا
رأيـــت إلا طربــاً ذا ثمــل
أدنيتهـا منـي فمـالت غنجـا
والغصن ذو اللين سريع الميل
داعبتهـا الهوبهـا وسيمة ال
وجــه بهــاء عذبـة المقبـل
طيبــة النكهــة مـا تنفسـت
إلا وضــاعت نفحــة القرنفـل
تجلـو ثناياهـا ومـا أجملها
علـى اتسـاق عقـدها المفصـل
ضـممتها شـوقاً وضـمتني هـوى
لـم نخـش مـن لوم ولا من عذل
وحينمـا دغـدغتها فـي صدرها
لأجتنــي مـا فيـه أو لأجتلـي
تنهــدت والتمســت نهودهــا
فــي حــذر تلمسـها بالأنمـل
قــالت وفــي نغمتهـا تغنـج
فرطــت فــي رمـاني المهـدل
عصــرته وهــو صــغير نضــر
أمـا تـرى ورديـة لـم تـذبل
قلــت نعـم هـذا أوان قطفـه
فقـد بـدا ريـان حلواً ممتلي
فابتســمت مــن خجـل وإنمـا
بخــدها غرســت ورد الخجــل
حــتى إذا تــوردت وجنتهــا
زاهيـــة قطفتهــا بالقبــل
ودقــت منهـا ريقـة رشـفتها
اشـهى واجلى من مذاق السلسل
لـم أدر إذ أمتـص منهـا شفة
فـي لعـس أمتـص أم فـي عسـل
ثـــم وســمت خــدها بعضــة
تركتهــا وشـما علـى سـفرجل
ولــم أزل بقربهــا منعمــا
يبـاح لـي مـا أشتهي من عمل
وكــم تنقلــت تلــذذاً بهـا
فـي اللهـو واللـذة بالتنقل
مــن ضــمة لقبلــة لرشــفة
لعضـــة بهـــا اروي غللــي
حــتى اذا حضـنت منهـا كفلا
يرتـج فـي مثل الكثيب الأهيل
غمزتــه ولســت أدري اننــي
فـي زئبـق أغمـز أم فـي كفل
يمــوج لينــا كلمـا أرهـزه
وكلمــا أهصــره يلــذ لــي
ســكرت فيـه لـذة ولـم أفـق
إلا وقــد بلغــت فيـه أملـى
السيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان.عالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور.ولد ونشأ وتوفي في النجف.قال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب.زار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات.له ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي)، (علم الجبر)، (رسالة في الحساب والهندسة).