هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَدِّعْ تِهامَـةَ لا وَداعَ مُخالِقٍ
بِــذِمامِهِ لَكِـنْ قِلـىً وَمَلامُ
لا تُنْكِرِي هَجْراً مُقامَ غَرِيبَةٍ
لَنْ تَعْدَمِي مِنْ ظاعِنِينَ تِهامُ
الزّرقاء بنت زُهِير، شاعرةٌ جاهليّةٌ وكاهنة، تكهّنت لقومها بنزولِ هُجر في البحرينِ وتَرْك تهامة، ثمَّ تكهَّنَتْ لهم في سَجَعٍ بأنَّهم يقيمون بهجر حتّى ينعِقَ غرابٌ أَبْقَعٌ عليه خِلْخال ذهبًا ويقع على نخلةٍ وَصَفَتْها فيسيرون إلى الحِيرة، وكان في سَجَعِها "مُقامٌ وتنوخ"، فسُمّيت تلك القبائل تنوخاً من أجل هذه اللَّفظة.