هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا جـارة الـوادي طربـت وعادني
مــا زادنــي شــوقا إلـى مـرآك
فقطعـت ليلـي غارقـا نشـوان فـي
مــا يشــبه الأحلام مــن ذكــراك
مثّلـت في الذكرى هواك وفي الكرى
لمّــا ســموت بــه وصــنتُ هـواك
ولكـم علـى الـذكرى لقلـبي عبرةٌ
والـذكريات صـدى السـنين الحاكي
ولقـد مـررت علـى الريـاض بربوة
كـــم راقصــت فيهــا رؤاي رؤاك
خضـراء قـد سـبت الربيـع بـدلّها
غنّـــاء كنــت حيالهــا ألقــاك
لم أدر ما طيب العناق على الهوى
والــروض أســكرهُ الصـبا بشـذاك
لـم أدر والأشـواق تصـرخ فـي دمي
حتّـــى ترفّـــق ســاعدي فطــواك
وتــأوّدت أعطـاف بانـك فـي يـدي
ســكرى وداعــب أضــلعي فطــواك
أيـن الشـقائق منـك حيـن تمايلا
وأحمـــرّ مــن خفريهمــا خــدّاك
ودخلـت فـي ليليـن فرعـك والدجى
والســكر أغرانــي بمــا أغـراك
فطغـى الهـوى وتناهبتـك عـواطفي
ولثمــت كالصــبح المنــوّر فـاك
وتعطّلـــت لغــة الكلام وخــاطبت
قلـــبي بــأحلى قبلــة شــفتاك
وبلغــت بعــض مــآربي إذ حـدّثت
عينــيّ فــي لغـة الهـوى عينـاك
لا أمـس مـن عمـر الزمـان ولا غـد
بنــواك آه مــن النــوى رحمـاك
سـمراء يـا سـؤلي وفرحـة خـاطري
جمــع الزمـان فكـان يـوم لقـاك
فهد بن صالح بن محمد العسكر. شاعر ، من أهل الكويت، من أسرة عربية محافظة، مولده ودراسته ووفاته بها، كان جده محمد، من أهل الرياض واستوطن بالكويت، ووالده صالح نشأ في الكويت وصار إماماً لمسجدها، ثم موظفاً في الجمرك وتوفي بها 15 اغسطس (1947م) واشتهر فهد بالشعر، ورماه الناس بالإلحاد فاعتزلهم إلا بعض خلصانه، وكف بصره في أعوامه الأخيرة، فزاد من عزلته، وأحرق أهله بعد وفاته (ديوانه) وأوراقه، ولم يبق من نظمه إلا ما كان بين أيدي أصدقائه أو في بعض الصحف ، فجمعها صديقه عبد الله زكريا الأنصاري في كتاب (فهد العسكر ، حياته وشعره - ط).