هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـي طـرفٌ لـم يـدر ما الإغفاء
وفـــؤاد عــاثت بــه الأدواء
يــوم ولّـت يقودهـا الرقبـاء
خـــدعوها بقـــولهم حســناء
والغــواني يغُرُّهُــنّ الثنــاء
صـحت لمـا حـان الفـراق وحمّا
ويــك بــالحب أشـبعيني ضـمّا
أنكرتنـــي وأوســعتني ذمّــا
أتُراهــا تناســت اسـميَ لمـا
كــثرت فــي غرامهـا الأسـماء
يـا تـرى هـل فؤادهـا يتـألّم
بعـدما حيـل بينهـا والمـتيّم
فاســـألوها لأيّ شــيء لأعلــم
إن ترانـي تصـدّ عنّـي كـان لم
تــك بينــي وبينهــا أشـياء
يــوم جـاءت فقلـت جـنّ الظلام
لا تخــافي إنّ الوشــاة نيـام
فرنــت ثــمّ أقبلـت والغـرام
نظـــرةٌ فابتســـامة فســـلام
فكلام فموعــــــد فلقـــــاء
منحتنـي مـن ثغرها الحلو منّا
وهبتنــي ولــم تــزل تنثنـي
قبلــةً وهــي كـل مـا أتمنّـى
يـوم كنـا ولا تسـل كيـف كنّـا
نتسـاقى مـن الهـوى مـا نشاء
يـوم قـالت العيـش ليـس يطيب
يـا حبيـبي لمـن جفاه الحبيب
فخــذ العهـد فالصـباح قريـب
وعلينــا مــن العفـاف رقيـب
تعبــت فــي مراســه الأهـواء
يــوم قمنـا وأدبـرت فتعـالت
مــن فـؤادي التنهـدات وآلـت
ثـم لمـا اطمـأنّ قلـبي ومالت
جـاذبتني ثـوب العصـي وقـالت
أنتـم النـاس أيهـا الشـعراء
فبخمـر الجمـال أنتـم سـكارى
لا تزالــون ليلكـم والنهـارا
واتخـذتم حـب الغـواني شعارا
فاتقوا اللَه في قلوب العذارى
فالعـــذارى قلــوبهنّ هــواء
فهد بن صالح بن محمد العسكر. شاعر ، من أهل الكويت، من أسرة عربية محافظة، مولده ودراسته ووفاته بها، كان جده محمد، من أهل الرياض واستوطن بالكويت، ووالده صالح نشأ في الكويت وصار إماماً لمسجدها، ثم موظفاً في الجمرك وتوفي بها 15 اغسطس (1947م) واشتهر فهد بالشعر، ورماه الناس بالإلحاد فاعتزلهم إلا بعض خلصانه، وكف بصره في أعوامه الأخيرة، فزاد من عزلته، وأحرق أهله بعد وفاته (ديوانه) وأوراقه، ولم يبق من نظمه إلا ما كان بين أيدي أصدقائه أو في بعض الصحف ، فجمعها صديقه عبد الله زكريا الأنصاري في كتاب (فهد العسكر ، حياته وشعره - ط).