هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عيـد عدت فأين الروض والعود
والهـف نفسـي وأين الراح والغيد
بـل أيـن أحبـاب قلبي والمواعيد
عيــد بأيّـة حـال عـدت يـا عيـد
بمــا مضـى أم لأمـر فيـك تجديـد
قلــبي أسـيرٌ وربّ الـبيت عنـدهم
قـد حيـل واحسـرتا بينـي وبينهم
أيـن المؤاسون فاض الكاس أين هم
أمّــا الأحبّــة فالبيـداء دونهُـم
فليــت دونـك بيـداً دونهـا بيـد
أوّاه ضــاعف أحزانــي شــرابكما
شـتّان شـتّان مـا بينـي وبينكمـا
فخبّرانــي بحــقّ اللَــه ربّكمــا
يــا سـاقييّ أخمـرٌ فـي كؤؤسـكما
أم فــي كؤوســكما هــمّ وتسـهيد
يـا للتّعاسـة لا الأوتـار تطربنـي
بشــدوها لا ولا الأنغــام تؤنسـني
فيـا نـدامى أمنكـم مـن يخبّرنـي
أخصــرةٌ أنــا مــالي لا تحرّكنـي
هــذي المـدام ولا تلـك الأغاريـد
بـالأمس كـانت قطـوف الوصل دانيةً
واليـوم أضـحت لتعـس الحظّ قاصية
وضــاع عمـري ومـا حقّقـت أمنيـةً
إذا أردت كميــت الخمــر صـافية
وجــدتها وحــبيب النفـس مفقـود
يـومي كأمسـي وأمسـي أوسـد وغدي
يـا دهـر خفّـف كفى ما ذقت لا تزد
ويـا رفاقي اعذروني إن نفضت يدي
لم يترك الدهر من قلبي ومن كبدي
شـــيئا تــتيّمه عيــن ولا جيــد
فكـم شـكوت ولكـن لـم أجـد أحدا
يصغي فأبكي وهل تروي الدموع صدى
وعشــت لا أرتجــي مـالاً ولا ولـدا
وكنــت أروح مــثر خازنـا ويـدا
أنـا الغنـيّ وأمـوالي المواعيـد
وعشــت بيــن أنــاس لا وعــودهم
تشــفي غليلا ولا تغنــي عهــودهم
عمــيٌ وأطمــاعهم أمسـَت تقـودهم
جـود الرجـال مـن الأيـدي وجودهم
مـن اللسـان فلا كـانوا ولا الجود
فهد بن صالح بن محمد العسكر. شاعر ، من أهل الكويت، من أسرة عربية محافظة، مولده ودراسته ووفاته بها، كان جده محمد، من أهل الرياض واستوطن بالكويت، ووالده صالح نشأ في الكويت وصار إماماً لمسجدها، ثم موظفاً في الجمرك وتوفي بها 15 اغسطس (1947م) واشتهر فهد بالشعر، ورماه الناس بالإلحاد فاعتزلهم إلا بعض خلصانه، وكف بصره في أعوامه الأخيرة، فزاد من عزلته، وأحرق أهله بعد وفاته (ديوانه) وأوراقه، ولم يبق من نظمه إلا ما كان بين أيدي أصدقائه أو في بعض الصحف ، فجمعها صديقه عبد الله زكريا الأنصاري في كتاب (فهد العسكر ، حياته وشعره - ط).