هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن صهرت لهم شعوري
فجـراً علـى شـدو الطيور
وتــالّق البســمات مــن
ثغـر الصـباح المسـتنير
وطــواف أحلام الحمــائم
والبلابــــل بـــالزهور
ورفيفهــا بــالأفق وهـي
مضــــمّخات بــــالعطور
نشـوى سـقاها الفجر فهي
معربــدات فــي الأثيــر
وسـكبته مـن غور وجداني
وأعمـــــاق الضــــمير
بقصــيدة واللَــه يعلـم
وحــده مـا فـي الصـدور
أوحــــى بهـــا حبّـــي
لمـوطنيَ العزيـز وللأمير
يـا مـن صهرت لهم شعوري
فجـراً علـى شـدو الطيور
بــاللَه معـذرةً فـديتكم
علـــى عـــدم الحضــور
قــد حيــل بيـن المـاء
والعطشـان في حرّ الهيجر
بـاللَه قـف حـيّ المعارف
بـــالنظيم وبـــالنثير
بفــرائد تشــدو بفضــل
رئيســها الحـرّ الغيـور
وصـــحابه الأمجـــاد أع
ضــاء المعـاف والمـدير
واشــكر أســاتذة سـموا
بشـبيبة الشـعب الشـكور
فالشــعب مــديون لهــم
بثقافـة النشـء الفخـور
وارفـع لمعتمـد الحكومة
خــالص الشــكر الـوفير
إنّـــي لمغتبـــط بمــا
أبـداه نحـوي مـن شـعور
فــاليوم جــائزة وقبـل
اليـوم أخـرى فـي سـطور
برســـالة قـــد جنّحــت
قلـبي فطـار مـن السرور
فـارفع لمعتمـد الحكومة
خــالص الشــكر الـوفير
واسـتقبل الأمـل الوحيـد
علــى زغاريــد البشـير
واقطف لنا ورد المنى من
روضــه الزاهـي النضـير
وانظـم فـديتك منه إكلي
لا علــى نفــح العــبير
واهبـط به دسمان في راد
الضــحى فخــر القصــور
واهتــف لمولانـا الأميـر
الأوحــد الفــذّ الخـبير
فهد بن صالح بن محمد العسكر. شاعر ، من أهل الكويت، من أسرة عربية محافظة، مولده ودراسته ووفاته بها، كان جده محمد، من أهل الرياض واستوطن بالكويت، ووالده صالح نشأ في الكويت وصار إماماً لمسجدها، ثم موظفاً في الجمرك وتوفي بها 15 اغسطس (1947م) واشتهر فهد بالشعر، ورماه الناس بالإلحاد فاعتزلهم إلا بعض خلصانه، وكف بصره في أعوامه الأخيرة، فزاد من عزلته، وأحرق أهله بعد وفاته (ديوانه) وأوراقه، ولم يبق من نظمه إلا ما كان بين أيدي أصدقائه أو في بعض الصحف ، فجمعها صديقه عبد الله زكريا الأنصاري في كتاب (فهد العسكر ، حياته وشعره - ط).